سوابق لزعماء عالميين في زلات اللسان

زلات لسان مشابهة لزعماء سابقين، من اليمين توني بلير وجورج بوش الأب وجيمي كارتر وجون كينيدي (غيتي إيميدجز)
زلات لسان مشابهة لزعماء سابقين، من اليمين توني بلير وجورج بوش الأب وجيمي كارتر وجون كينيدي (غيتي إيميدجز)

الموقف المحرج الذي تعرض له الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون من زلة اللسان التي وقع فيها عندما وصف زوجة رئيس الوزراء الأسترالي بأنها "لذيذة" لم يكن أول حادثة لغوية محرجة تعرض لها زعيم عالمي.

وإذا أحسنا الظن بالرجل الذي سبق وانتقد لاستخدامه "الفرنغليزية" (مزيج من الفرنسية والإنجليزية) فربما كان يفكر بالفعل في كلمة "delicieux" الفرنسية التي تعني بالإنجليزية "لذيذة، حلوة المذاق".

ومع ذلك فهو لم يشذ عن قائمة طويلة لقادة وسياسيين عالميين عبر التاريخ شوهوا اللغات المختلفة أمام العالم المتربص.

ويذكرنا أحد المترجمين عام 2004 كيف أن خطأ في الترجمة أثناء قمة بين الرئيس الأميركي جورج أتش دبليو بوش ونظيره السوفياتي ميخائيل غورباتشوف في ثمانينيات القرن الماضي حول مراقبة الأسلحة كان يمكن أن تكون له عواقب تاريخية بعد الارتباك الذي حدث حول الكلمتين "التحقق من verifying" و"تم التحقق من verified".

وقال بوش وقتها للمترجم المعتذر بعد أن تبين خطأه "لا عليك، الأخبار الجيدة هي أنك لم تبدأ حربا عالمية ثالثة".

وموقف محرج آخر مشابه حدث مع رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير عندما أراد التعبير عن إعجابه برئيس الوزراء الفرنسي ليونيل جوسبان خلال مؤتمر صحفي بالفرنسية، ولكنه قال شيئا مختلفا تماما.

وحينها اضطربت فرنسية بلير وبدلا من أن يقول "أنا معجب بليونيل جوسبان بطرق عديدة مختلفة" قال للشعب الفرنسي "أنا أرغب في ليونيل جوسبان في العديد من الأوضاع المختلفة".

ومن المواقف الطريفة التي تعرض لها الرئيس الأميركي السابق جون أف كينيدي عبارته الشهيرة بالألمانية أمام جمع من الناس في برلين الغربية عام 1963 "أنا برليني Ich bin ein Berliner" تعبيرا عن تضامن بلاده مع ألمانيا الغربية.

ومع ذلك أشار بعض المراقبين إلى أن تضمين أداة التعريف ein تعني أن العبارة يمكن أن تكون ترجمتها أيضا "أنا دونات" لأن معنى كلمة برليني Berliner فطيرة ألمانية تقليدية.

وموقف آخر عندما أراد الرئيس الأميركي السابق جيمي كارتر توصيل رسالة إلى الشعب البولندي بأول زيارة له عندما قال إنه أراد فهم "رغبات المستقبل" للأمة الشيوعية آنذاك، لكن الترجمة التي خرجت أوحت بأن الرئيس يكن "رغبات جنسية للشعب البولندي". وانتُقد المترجم المعني وقتها في وسائل الإعلام أيضا بسبب سلسلة من زلات الترجمة أثناء خطاب كارتر.

المصدر : ديلي تلغراف