زبائن سينسبري يشتكون من شاشات فوق منافذ الدفع الذاتي

اشتكى زبائن سلسلة متاجر سينسبري في بريطانيا من وضع شاشات كاميرات تلفزيونية مغلقة فوق أماكن الخدمة الذاتية، ومع ذلك زعمت الشركة العملاقة أن الشاشات، التي تعرض تغذية حية للناس أنفسهم يدفعون ثمن منتجاتهم، كانت في أماكنها الصحيحة للحفاظ على "سلامة الزبائن والزملاء".

لكن المتسوقين قالوا إن الشاشات "متطفلة" و"تسلطية"، ويزعم البعض أن لوحات المفاتيح كانت مكشوفة بوضوح إذا أدخلوا أرقامهم السرية.

ودعا نشطاء الحريات المدنية سينسبري للتخلص من شاشات المراقبة التي اعتبروها "تطفلا فادحا" في الخصوصية ومحاولة صارخة للترهيب.

وعلقت واحدة من العملاء بأنها كانت زبونة لعقود، لكنها صعقت عندما وجدت نفسها تُصور وهي تشتري حاجاتها من أحد الفروع وسط لندن.

وقالت "الأمر ليس فقط شعورك بأن هناك انعدام ثقة واحتمالا بأنك مذنب بشيء ما، ولكن هناك أيضا الخوف من تخزين البيانات الخاصة بك، ولذلك لن أستخدم خدمة الدفع الذاتية تلك مرة أخرى، لأنني شعرت بانتهاك حرمتي".

وعلق آخر بأن "الأمر يبدو غريبا وأنت تنظر إلى وجهك وأنت تفعل شيئا، لأن الإحساس المتولد يبدو كما لو أن شخصا يقف على رأسك وأنت تشتري حاجاتك".

بينما اشتكى زبائن آخرون على وسائل التواصل الاجتماعي، وغرد أحدهم على تويتر بأن هذه الكاميرات تعني أنه "بإمكانك رؤيتي من أعلى إلى أسفل، وهذه الصورة تعرض على الشاشة"، الأمر الذي جعل العديد من مستخدمي مواقع التواصل يتعهدون بمقاطعة هذه الماكينات، بل وسينسبري نفسها إلى أن تتم إزالة هذه الشاشات.

وألمحت صحيفة إندبندنت إلى أن أحد أسباب تركيب هذه الشاشات هو تعقب لصوص المتاجر الذين يسرقون مواد قليلة القيمة، كما أن الشاشات تعمل كرادع للزبائن بجعلهم أكثر دراية بأنهم مراقبون.

وقالت سينسبري إنها ركبت الكاميرات في أكثر من ثلاثمئة متجر، لكنها رفضت الإفصاح عما إذا كانت ستعمم الأمر على بقية منافذها البالغ عددها 1100، أو إذا كانت أثبتت فعاليتها كرادع.

ووفقا لدراسة حديثة، فإن بضائع بقيمة 3.2 مليارات جنيه إسترليني تسرق من صناديق الخدمة الذاتية في بريطانيا كل عام.

المصدر : إندبندنت