ديلي تلغراف: العناصر متوفرة لصراع أوسع بالشرق الأوسط

مناورات للجيش الإسرائيلي خلال فبراير/شباط تحسبا لمواجهة عسكرية على أكثر من جبهة (الجزيرة)
مناورات للجيش الإسرائيلي خلال فبراير/شباط تحسبا لمواجهة عسكرية على أكثر من جبهة (الجزيرة)

أشارت افتتاحية ديلي تلغراف إلى القلق العميق -الذي أثارته الغارات الجوية الأميركية والبريطانية والفرنسية على منشآت الحرب الكيميائية السورية قبل أسبوعين- بأنها قد تؤدي إلى صراع أوسع مع روسيا ومحركين آخرين في الحرب الأهلية، وعلقت بأن العملية كانت ردا متناسبا ومحدودا لخرق نظام بشار الأسد للقانون الدولي.

ومع ذلك رأت الصحيفة أن هناك دراما أكبر بكثير تتشكل في المنطقة وقد تكون على وشك الوصول إلى حد الأزمة، وتوقعت حدوث مواجهة بين إيران وإسرائيل. وأضافت أن نظام طهران استغل الكارثة السورية لمواصلة حملته العدائية الممتدة تجاه إسرائيل من خلال وكيله حزب الله اللبناني.

كما أن صفقة وقف البرنامج النووي الإيراني فشلت في الحد من طموحات طهران الإقليمية، وهو ما جعل الرئيس الأميركي دونالد ترامب يهدد بإلغاء الاتفاق عندما يأتي موعد تجديده في 12 مايو/أيار وإعادة فرض عقوبات بالرغم من المناشدات الشخصية المباشرة من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل بعدم القيام بذلك.

وختمت الصحيفة بأنه إذا لم تغير طهران أساليبها فإن جميع العناصر مهيأة الآن للصراع الأوسع الذي يخشاه الجميع.

المصدر : ديلي تلغراف

حول هذه القصة

نشرت إسرائيل تفاصيل قوة جوية إيرانية بسوريا تضم طائرات مدنية يشتبه بنقلها أسلحة. وأشار مراقبون إلى أن ذلك يلمح إلى احتمال استهداف إسرائيل لتلك القوة إذا تصاعد التوتر مع طهران.

ناقشت حلقة “ما وراء الخبر” تقييم إسرائيل لمدى خطورة التهديد الإيراني لها، وخياراتها في مواجهته، والحدود المتوقعة للرد الإيراني على قصف إسرائيل مطار “تيفور” العسكري في سوريا.

قالت مجلة فورين أفيرز الأميركية إن أزمة النووي الإيراني وما تبعها من عقوبات واتفاق مع القوى الكبرى زاد من طموحات طهران العالمية، وجعلها تتوسع بمشاريع اقتصادية وأمنية.

المزيد من جولة الصحافة
الأكثر قراءة