أميركا انشغلت بقبعة ميلانيا لا بتصريح ترمب النووي

قبعة ميلانيا ترمب ألهبت وسائل التواصل الاجتماعي وسط تعليقات متعددة بعضها ساخرة (رويترز)
قبعة ميلانيا ترمب ألهبت وسائل التواصل الاجتماعي وسط تعليقات متعددة بعضها ساخرة (رويترز)
ربما هناك الكثير مما يلفت انتباه وسائل الإعلام في ما يتعلق بالسيدة الأميركية الأولى ميلانيا ترمب وزوجها الرئيس الأميركي دونالد ترمب، فما الذي جرى من هذا القبيل أثناء زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وزوجته بريجيت ماكرون إلى البيت الأبيض؟

وما الذي ألهب وسائل التواصل الاجتماعي وأحدث ضجة؟ وما الذي شد الأضواء عندما ظهرت ميلانيا ترمب لاستقبال الزائرين؟ هل هي تصريحات ترمب وضيفه عن النووي الإيراني؟

في هذا الإطار، تقول مراسلة مجلة تايم الأميركية ميغان ماكلاسكي في مقالها بالمجلة إن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وزوجته سيدة فرنسا الأولى بريجيت ماكرون كانا الزائرين إلى البيت الأبيض في واشنطن الثلاثاء الماضي، لكن أمرا آخر شد الأضواء أثناء مراسم الوصول التقليدية.

فالقبعة التقليدية الكبيرة البيضاء التي ارتدتها ميلانيا ترمب كانت ملفتة للأنظار، حتى أنها سرقت الأضواء.

فلقد ارتدت ميلانيا بدلة بيضاء من تصميم الأميركي "مايكل كورس"، تتألف من جاكيت أبيض وتنورة بيضاء بقيمة ألفين و195 دولارا وقبعة تقليدية مستديرة بيضاء ماركة "هيرفيه بيير" العريضة.

ميلاينا ترمب واصلت ارتداء قبعتها الكبيرة رغم عدم ارتداء ضيفتها بريجيت ماكرون قبعة (رويترز)

انتشار فيروسي
وأما ما ألهب وسائل التواصل الاجتماعي في الزي الأبيض بالكامل الذي ظهرت به ميلانيا ترمب فقبعتها البيضاء العملاقة، حيث انتشرت صورتها بهذه القبعة بشكل فيروسي كالنار في الهشيم.

وسخر بعض رواد التواصل الاجتماعي من قبعة ميلانيا ترمب الكبيرة التي ظلت ترتديها خلال جولاتها الداخلية، بينما لم تكن الشمس ساطعة، ولا كانت ضيفتها الفرنسية بريجيت ماكرون ترتدي قبعة.

وفي حين شبه بعض رواد مواقع التواصل الاجتماعي ميلانيا ترمب بهذه القبعة بالمغنية بينوسي في "فورماشين" أو جودي لو في "ذي يونغ بوب"؛ أعرب آخرون عن دهشتهم من ارتدائها هذه القبعة الكبيرة.

كما شبه البعض قبعة ميلانيا ترمب البيضاء التي كانت ترتديها الممثلة جوان كولينز في المسلسل التلفزيوني "دايناستي"، وشبه آخرون الزي الذي ظهرت به ميلانيا أثناء الاستقبال الرسمي بزي الممثلة كيري واشنطن في مسلسل "سكاندال".

من جانبها، أوردت مجلة "ذي بيبول" الأميركية أن ميلانيا ترمب تسببت لزوجها دونالد ترمب في إحراج أمام الكاميرات عندما مد يده محاولا الإمساك بيدها، لكنها تمنعت ورفضت.

وليست هذه المرة الأولى التي ترفض فيها ميلانيا الإمساك بيد زوجها ترمب، فلقد تسببت في إحراجه بالطريقة نفسها أثناء رحلتهما إلى تل أبيب في إسرائيل في مايو/أيار الماضي، كما فعلت الشيء ذاته في فبراير/شباط الماضي، عندما غادرا البيت الأبيض في رحلة إلى أوهايو.

المصدر : تايم,الجزيرة