250 مولودا كل دقيقة.. كيف يغيرون عالمنا؟

النيجيريون سيصبحون أكثر من سكان الولايات المتحدة بحلول عام 2050 (رويترز)
النيجيريون سيصبحون أكثر من سكان الولايات المتحدة بحلول عام 2050 (رويترز)

يستقبل عالمنا نحو 250 مولودا كل دقيقة، وتتساءل صحيفة غارديان البريطانية كيف تستوعب الأرض هذه الزيادة وكيف تتغير ملامحها وتوازناتها؟

لا يوجد إحصاء دقيق، إذ إن الأمر كله يعتمد على التقديرات. وتظهر بيانات الأمم المتحدة أن عدد سكان الأرض كان مليار نسمة عام 1800، وبلغ مليارين عام 1927، وخمسة مليارات عام 1987، وصولا إلى حوالي 7.5 مليارات في الوقت الراهن.

ووفقا لوتيرة الزيادة الحالية (250 مولودا كل دقيقة، أي أكثر من 130 مليونا كل سنة) من المتوقع أن يبلغ عدد سكان العالم 11 مليار نسمة بحلول عام 2100.

هل تتحمل الأرض كل هؤلاء؟ ترى الكاتبة لوسي لامبل في صحيفة غارديان أن هذا السؤال يعتبر خلافيا ولا تستند إجابته لمعايير واضحة.

فهناك فريق من الخبراء -من بينهم بول إيرليتش- يقولون إن العالم تجاوز منذ زمن بعيد العدد الأمثل للسكان. ويرد آخرون بأنه لا بد من النظر إلى معدلات الاستهلاك التي لا تقل أهمية عن عدد السكان.

وتوضح الكاتبة أن القائلين بوجود زيادة سكانية غير معقولة يلمزون غالبا البلدان الفقيرة ذات معدلات النمو السكاني الكبيرة، لكنهم لا يتحدثون عن البلدان الغنية التي تستهلك كميات أكبر بكثير من الموارد بدون تكافؤ.

وتذكر الصحيفة بعض المعلومات المثيرة بشأن الزيادة السكانية وتأثيرها على التوازنات الحالية، فتقول إن أكبر معدلات الزيادة تسجل في أفريقيا وآسيا، حيث سيكون فيهما 15 من البلدان العشرين الأكثر سكانا بحلول عام 2050. وفي ذلك العام سيكون عدد النيجيريين أكبر من عدد الأميركيين.

والبلدان الأكثر سكانا بحلول عام 2050 على التوالي: الهند والصين ونيجيريا والولايات المتحدة وإندونيسيا وباكستان والبرازيل وبنغلاديش وجمهورية الكونغو الديمقراطية وإثيوبيا والمكسيك ومصر والفلبين وتنزانيا وروسيا وفيتنام واليابان وأوغندا وتركيا وكينيا.

وبحلول عام 2100 من المتوقع أن يكون ثلث سكان العالم -أي نحو أربعة مليارات نسمة- أفارقة.

المصدر : غارديان