أميركا غير مستعدة لهجوم روسي على الانتخابات

يفغيني بريغوجين (يسار) المتهم بأنه قاد التدخل الروسي بانتخابات الرئاسة الأميركية (مواقع التواصل)
يفغيني بريغوجين (يسار) المتهم بأنه قاد التدخل الروسي بانتخابات الرئاسة الأميركية (مواقع التواصل)

رأت افتتاحية واشنطن بوست أن الولايات المتحدة مع اقتراب موعد الانتخابات النصفية لهذا العام، لا تزال غير مستعدة لهجوم روسي آخر على التصويت.

ولا يزال الرئيس دونالد ترمب يرسل إشارات متضاربة في أفضل الأحوال، حول ما يمكن أن يفعله إذا شن الكرملين حملة تدخل أكثر عدوانية من تلك التي دمرت سباق الرئاسة الأميركية عام 2016.

وأرجعت الصحيفة ذلك إلى أن بعض مراكز تتبع تكنولوجيا وإجراءات الانتخابات في جميع أنحاء البلاد لا تزال تستخدم أجهزة تصويت إلكترونية قديمة عمرها لا يقل عن عشر سنوات، والعديد منها تعمل ببرامج قديمة قد لا تكون محدثة بانتظام لتتوافق مع التهديدات الأمنية الجديدة.

وضربت مثلا بالانتخابات الرئاسية الأخيرة حيث استخدمت 14 ولاية أسوأ الأسوأ من الأجهزة الإلكترونية غير الورقية التي لا تترك وراءها أي سجل فعلي للأصوات المدلى بها.

وبعيدا عن أجهزة التصويت، هناك أهداف أضعف أكثر عرضة للقرصنة عن بعد، بما في ذلك قوائم التصويت الإلكترونية وخوادم فرز الأصوات ومواقع انتخابات الولايات. وهذه هي أنواع المصادر الإلكترونية التي يبدو أن القراصنة الروس قد تسللوا إليها عام 2016. ولا يوجد دليل على أن القراصنة غيروا أي شيء، لكن ليس هناك ما يضمن أنهم لن يحاولوا في المستقبل.

وختمت واشنطن بوست بأن أضمن طريقة لتأمين الانتخابات الأميركية هي ردع الهجمات من البداية، لكن يبدو أن البلاد هي الأكثر تأخرا فيما يتعلق بذلك.

المصدر : واشنطن بوست