واشنطن بوست: حروب المستقبل ساحتها الفضاء

إطلاق صاروخ سبيس أكس فالكون من مركز كينيدي الفضائي بفلوريدا في فبراير/شباط الماضي (رويترز)
إطلاق صاروخ سبيس أكس فالكون من مركز كينيدي الفضائي بفلوريدا في فبراير/شباط الماضي (رويترز)

قال الكاتب الأميركي ديفد إغناشيوس إن وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) تركز حاليا على الأنظمة الفضائية المتطورة مثل محطات الفضاء، لأن الفضاء أصبح الميدان الجديد للحروب.

وأضاف الكاتب بمقال له في صحيفة واشنطن بوست أن معارك المستقبل ربما تُخاض في الفضاء، وأنه منذ الأيام الذهبية للسير على القمر عام 1969 كان لدى الأميركيين رؤية جيدة للفضاء كساحة للهيمنة الأميركية دون منافس إلا الكائنات التي يمكن أن تأتي من كواكب أخرى.

أما اليوم فتواجه الصدارة الأميركية في الفضاء تحديا قويا من الصين وروسيا، وعلى سبيل المثال تهدد هاتان الدولتان الأقمار الصناعية الأميركية التي تُستخدم للاتصالات العسكرية والاستهداف وإدارة ميادين القتال.

ونسب إغناشيوس إلى وزيرة القوات الجوية الأميركية هيثر ويلسون قولها إنها لا تستطيع تخيل مهمة عسكرية لا تعتمد على الفضاء حاليا، محذرة من أن روسيا والصين تطوران قدرات لإعاقة الأقمار الصناعية الأميركية.

وأشار إلى أن رئيس أركان القوات الجوية الأميركية الجنرال ديفد غولدفاين يكرر كالتعويذة عبارة "أنا المفترس دائما، ولست الفريسة أبدا"، في وصف الكيفية التي ترى بها قواته مهمتها في الفضاء.

وقال روبرت وورك وزير الدفاع بالإنابة في عهد الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما إن التهديد الفضائي لأميركا جدي تماما، مؤكدا أن للصين وروسيا القدرة على التشويش على الاتصالات الفضائية وتعطيل المجسات البصرية بأشعة الليزر، وإطلاق أسلحة مضادة للأقمار الصناعية، مضيفا أن البنتاغون عندما شرح لأول مرة للرئيس أوباما التهديدات الفضائية في يونيو/حزيران 2013، حذره المسؤولون من أن سباق الأسلحة الفضائية "قد بدأ بالفعل".

المصدر : واشنطن بوست