نيويورك تايمز: المزيد من فضائح برويدي ونادر

برويدي (أسوشيتد برس)
برويدي (أسوشيتد برس)

تستمر الصحافة الأميركية في كشف المزيد عن فضائح جامع التبرعات إليوت برويدي نائب الرئيس السابق للشؤون المالية باللجنة الوطنية للحزب الجمهوري، المقرّب من الرئيس الأميركي دونالد ترمب وصديق مستشار دولة الإمارات جورج نادر.

وورد أن برويدي ضغط من أجل أن يلعب ترمب الغولف مع رئيس الوزراء الماليزي نجيب رزاق لدى زيارته واشنطن العام الماضي، رغم ما يثار عن قضايا فساد تلاحق الأخير ليحقق برويدي مكاسب مالية له مع ماليزيا.

وجاء في تقرير نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" أن مساعدي إدارة ترمب كانوا قلقين تماما من زيارة رزاق أثناء خضوعه للتحقيق في أميركا بتهمة اختلاس 3.5 مليارات دولار من صندوق سيادي لدولته، إلى الحد الذي ألغوا فيه فقرة من البروتوكول التقليدي بأخذ صورة له مع ترمب في المكتب البيضاوي.

برويدي اقترح على جورج نادر أن تطالب الإمارات واشنطن بتسليمها ونغوي بزعم خلاف تجاري معها، وأن يقوم هو -أي برويدي- بإقناع إدارة ترمب بتلبية طلب الإمارات، وبعد ذلك تسلم الأخيرة ونغوي للصين التي ستدفع ثلاثة مليارات دولار للإمارات، وهو المبلغ الذي ستدّعي الإمارات أنها تطلبه من ونغوي، وأخيرا ستدفع منه أبو ظبي لبرويدي ونادر

ومع ذلك، تقول الصحيفة إن برويدي لم يتراجع عن استغلال علاقاته بالبيت الأبيض للضغط كي يلعب ترمب الغولف مع رزاق. كل ذلك ليوافق الأخير على توقيع بلاده عقدا مغريا مع شركة برويدي لإنتاج المعدات الدفاعية.

وكان ممكنا أن يثير لعب ترمب الغولف مع رزاق انتقادات واسعة بأن الرئيس الأميركي لا يبالي بمظاهر الفساد، إذ يخضع رئيس الوزراء الماليزي للتحقيق في أميركا للحجز على أصول له بالولايات المتحدة قيمتها 540 مليون دولار اشتراها بالأموال التي اختلسها من الصندوق السيادي الماليزي، بحسب الصحيفة.

الملياردير الصيني
وأضافت الصحيفة أن برويدي حاول أيضا الضغط من أجل طرد ملياردير ومنشق صيني اسمه غو ونغوي تتهمه الصين في قضايا فساد، وذلك للحصول على رضا الصينيين والماليزيين ورشى من بكين وأبو ظبي .

وأوضحت أن برويدي اقترح على جورج نادر أن تطالب الإمارات واشنطن بتسليمها ونغوي بزعم خلاف تجاري معها، وأن يقوم هو -أي برويدي- بإقناع إدارة ترمب بتلبية طلب الإمارات، وبعد ذلك تسلم الأخيرة ونغوي للصين التي ستدفع ثلاثة مليارات دولار للإمارات، وهو المبلغ الذي ستدّعي الإمارات أنها تطلبه من ونغوي، وأخيرا ستدفع منه أبو ظبي لبرويدي ونادر.

يُشار إلى أن برويدي كان يرغب في تسليم ونغوي للصين لصالح صديقه ستيف وين رجل الأعمال الكبير في قطاع الكازينوهات والرئيس السابق للشؤون المالية باللجنة الوطنية للحزب الجمهوري، الذي استقال من منصبه بسبب فضيحة جنسية والذي لديه مصالح تجارية واسعة في الصين ويسعى لإقناع إدارة ترمب بتسليم ونغوي لبكين. 

يُذكر أن أغلب الوثائق حول فضائح برويدي تأتي في عشرين صفحة تم الحصول عليها من بريده الإلكتروني وحصلت عليها نيويورك تايمز من قراصنة مجهولين. 

المصدر : نيويورك تايمز