مواقع القمار على الإنترنت تتصيد الأطفال والمدمنين

كازينو للقمار عبر الإنترنت (رويترز)
كازينو للقمار عبر الإنترنت (رويترز)

قالت صحيفة واشنطن بوست الأميركية إن "كازينوهات" القمار الافتراضية (التي تعمل على الإنترنت) تنشط حاليا في الفئات الأكثر ضعفا وقابلية للإغواء في المجتمعات، وهم الأطفال والمدمنون على القمار.

وأشارت إلى أنه مع ظهور روبوتات الغش بالإنترنت، فإن ارتفاع احتمالات غسيل الأموال و"تمويل الإرهاب"، والكشف عن أن رئيس كوريا الشمالية كيم جونغ أون يحتفظ بجيش من قراصنة القمار عبر الإنترنت للمساعدة في تمويل نظامه؛ قد أضعفت مصداقية كازينوهات القمار الافتراضية.  

وأوضحت أن شركات القمار عبر الإنترنت تقوم بحملات إعلانية على مواقع مخصصة للأطفال والمدمنين، تعرض فيها منح حوافز مالية مجانا من أجل الاشتراك في منصاتها.

وتتزامن هذه الحملة -التي تنشط في أميركا من قبل عمالقة القمار من الشركات- مع الإستراتيجيات المخجلة التي توظفها نظيراتها خارج أميركا، والتي تعكف على استخدام الحلوى وشخصيات أفلام الكرتون كوسيلة لترويج منتجاتها بين القُصّر.

وتقوم شركات القمار في أميركا -على سبيل المثال- بإمطار المقامرين بإعلانات على مادة بعنوان "12 خطوة لوقف إدمان القمار نهائيا"، أو على مواقع تعلن: "كيف تحصل على المساعدة للتخلص من إدمانك، المؤشرات التي يجب البحث عنها وكيفية التخلص منها".

ووصفت الصحيفة أساليب الإغراء هذه بأنها تشبه متجر الخمور الذي يعرض كحولا مجانا لمشاركين في اجتماع لمدمنين يكتمون إدمانهم، قائلة إنه من دون وجود أي قيود فإن أكثر الأشخاص قابلية للإغراء يتعرضون للإغراء أثناء أكثر حالات ضعفهم.

ومضت تقول إن وضع الأطفال والمدمنين الذين يحاولون التخلص من إدمانهم على بعد نقرة واحدة من كازينوهات القمار، يعد خطرا يُضاف إلى ما كشفت عنه نتائج مسح نُشر في فبراير/شباط الماضي يظهر أن قرابة نصف الآباء يعتقدون أن أبناءهم مدمنون على الهواتف الذكية.

ودعت الصحيفة صناع القرار في واشنطن وفي مؤسسات الدولة على نطاق أميركا لاتخاذ خطوات لوقف القمار، قبل أن يستهدف المزيد من الأطفال والمواطنين الضعفاء.

المصدر : واشنطن تايمز

حول هذه القصة

شددت المفوضية الأوروبية على ضرورة توفير حماية أفضل للمواطنين من مخاطر مواقع القمار الإلكتروني، ومنحهم القدرة على وضع حدود للإنفاق وتلقي التنبيهات حول الخسائر.

أميركي أبيض، ولاعب قمار محترف، في منتصف عقده السابع، ارتكب إحدى أسوأ جرائم القتل الجماعي في تاريخ الولايات المتحدة الأميركية بمدينة بمدينة لاس فيغاس وراح ضحيتها عشرات القتلى ومئات الجرحى.

المزيد من جولة الصحافة
الأكثر قراءة