مروحيات غاز إسرائيلية لتفريق مسيرات العودة

الاحتلال استعد مبكرا لتفريق حشود المشاركين في مسيرات العودة بغزة (رويترز)
الاحتلال استعد مبكرا لتفريق حشود المشاركين في مسيرات العودة بغزة (رويترز)

كشفت صحيفة "إسرائيل اليوم" عن استخدام جيش الاحتلال الإسرائيلي أسلحة جديدة في مواجهة مسيرات العودة بقطاع غزة منها طائرات لإلقاء قنابل الغاز المدمع لإبعاد العدد الكبير من المتظاهرين في غزة عن السياج الحدودي وتفريقهم داخل القطاع.

وذكرت الصحيفة أن حرس الحدود الإسرائيلي استحدث هذه الفكرة تحسبا لمسيرات الفلسطينيين، ولصدهم مبكرا وبوسائل غير مميتة قبل وصولهم إلى السياج الحدودي ودون تعريض شرطة حرس الحدود أو الجيش الإسرائيلي للخطر.

وأوضحت أن دور تلك المروحية هو تعقب جموع المتظاهرين وإطلاق قنابل الغاز المدمع عليهم لإجبارهم على التراجع، وكذلك التقاط صور المتظاهرين ونقلها مباشرة إلى القادة والمشغلين.

وذكرت الصحيفة أن هذا النوع من المروحيات خضع لسلسلة من التجارب قبل دمجها في العمل العسكري. وأمر قائد شرطة حرس الحدود اللواء كوبي شبتاي بتفعيلها يوم الجمعة الماضي وفي المظاهرات المقبلة المرتقبة.

وتظهر الصور التي التقطها الفلسطينيون أول أمس الجمعة إحدى المروحيات الإسرائيلية وهي تلقي بقنابل الغاز المدمع على المتظاهرين وتحاول تفريقهم.

المصدر : الصحافة الإسرائيلية

حول هذه القصة

هدد جيش الاحتلال الإسرائيلي بشن ضربات عسكرية في عمق قطاع غزة، متهما حركة المقاومة الإسلامية (حماس) باستغلال مسيرات العودة التي تشهدها الحدود الشرقية للقطاع والتحضير لشن هجمات.

توالت ردود الفعل العربية والدولية المنددة بالتصعيد الإسرائيلي ضد المظاهرات السلمية التي نظمت اليوم في قطاع غزة بالذكرى الـ 42 ليوم الأرض، بينما طلبت الكويت عقد جلسة طارئة لمجلس الأمن.

عبرت عدة دول وأحزاب أوروبية عن إدانتها للتصعيد الإسرائيلي ضد المظاهرات السلمية التي نظمت في قطاع غزة بالذكرى الـ42 ليوم الأرض، الذي أدى إلى سقوط 17 شهيدا ونحو 1500 جريح.

المزيد من اعتداءات عسكرية
الأكثر قراءة