المولود الجديد: أعيدوني إلى أمي

لا تمطروني بقبلاتكم مهما كان الإغراء (مواقع تواصل)
لا تمطروني بقبلاتكم مهما كان الإغراء (مواقع تواصل)
لا لاصطحاب الأطفال، لا لطبع القبلات مع المغادرة بأسرع ما يكون، هذا بعض ما كتبته القابلة المرخصة تينا ماديلينا على صفحتها في فيسبوك وانتشر على نطاق واسع، فعن ماذا تتحدث؟ ومن تقصد بحديثها؟

تقول صابرينا بار في مقالها في صحيفة ذي أندبندنت البريطانية إنه لمن الطبيعي أن يشعر أفراد العائلة والأصدقاء بالمتعة والابتهاج أثناء قيامهم بزيارة بمناسبة قدوم مولود جديد، وأن يرغبوا في البقاء في هذه الأجواء السعيدة أكثر ما يكون.

لكن هناك بعض الأمور التي ينبغي للزائرين مراعاتها وهم يتعرفّون على هذا القادم الجديد، ومن بينها عدم تقبيله، وكذلك ملاحظة الوقت الذي ينبغي لهم فيه إعادة الطفل إلى أحضان والديه.

وعودة إلى القابلة ماديلينا التي كتبت منشورها بلسان الطفل الرضيع أو القادم الجديد، فماذا يقول هذا الطفل أو الطفلة وهو يرحب بزائريه؟

طفل رضيع (موقع بيكسابي)

ماذا يقول الرضيع؟
"مرحبا. أنا مولود حديثا، لذا فمن الطبيعي أن يكون جميع أفراد عائلتي محترفين عندما يتعلق الأمر بالتعامل معي".

"وبالنسبة للزوار، اعلموا أن والدي هما صاحبا القرار، عند الضرورة".

وتقول الكاتبة إن ماديلينا سلّطت الضوء على سبعة توجيهات أساسية ينبغي الزائرين مراعاتها في هذا السياق، مؤكدة أنها لا تريد فرضها بقدر ما تريد إخضاعها للمناقشة.

وتتلخص هذه التوجيهات بما يلي:

طبع القبلات
لا لطبع القبلات، رغم أن الناس يميلون إلى إمطار الطفل الجديد بسيل منها، لكن هذه العادة لا تعتبر أمرا مستحسنا.

"لا تقوموا بتقبيلي على أي جزء من جسمي مهما كان الإغراء".

الاقتراب من الطفل
"لا تضع وجهك بالقرب من وجهي أو يدي، وتأكد من غسيل يديك قبل أن تلمسني في أي جزء من جسمي".

وإذا كان الطفل موضوعا في حاملة، فلا تخرجه منها لأنك تشعر أنك تريد احتضانه.

"لا تخرجني من الناقل تحت أي ظرف".

فقد يكون الطفل عرضة للعدوى أو حساسا إزاء أي روائح لأي أصناف من الملابس أو العطور.

اصطحاب الأطفال
لا تصطحبوا الأطفال، فقد يعرض المولود الجديد للعدوى بالجراثيم لا يمكن التعامل معها.

"ولدت حساسا ناعما أخشى الجراثيم، واحتاج لبعض الوقت للتأقلم".

بكاء الطفل
عندما يبكي الطفل فلا تحاول تهدئته أو إسكاته، ولكن أعده إلى والديه، فهما اللذان يقدران الموقف.

"إذا بدأت بالبكاء عندما أكون معك، فيرجى إعادتي إلى أمي".

طفل رضيع (بيكسابي) 

مراقبة الوقت
قد تنسى نفسك وأنت تقضي الوقت في أجواء من السعادة، لكن الأطفال يحتاجون إلى رعاية مستمرة.
"إذا كنت تود زيارتي، فخطط لأن تكون الزيارة أقل من ساعة، بحيث يمكن لوالدي الاهتمام بي".

تقيؤ الطفل
حديثو الولاده معرضون للتقيؤ الذي قد يصل إلى ملابس الزوار، فحاول أن لا تشعر بالقلق إزاء ذلك.

"اصغ إلي، إذا كنت تريد أن تمسك بي أو تساعدني على التجشؤ أو تقمطني أو تهدئني، فانظر أعلاه".

الهاتف
من المعروف أن والدي القادم الجديد يكونان مشغولان به، فامنحهما بعض الوقت إذا لم يردا على اتصالك أو على رسائلك.

"من فضلك لا تتوقع من والدتي أن تتصل بك أو تكتب لك أو ترسل لك مليون صورة على فيسبوك".
"إنها تعتني بي جيدا، وتفضل التحديق في وجهي الجميل أكثر من الهاتف".

المصدر : الجزيرة,إندبندنت