برويدي عرض وساطته لرفع العقوبات الأميركية عن الشركات الروسية

برويدي يواجه عواقب محتملة؛ فشريكه في أعماله التجارية جورج نادر بدأ يتعاون مع المحقق الخاص روبرت مولر (غيتي)
برويدي يواجه عواقب محتملة؛ فشريكه في أعماله التجارية جورج نادر بدأ يتعاون مع المحقق الخاص روبرت مولر (غيتي)

أورد موقع بلومبيرغ الأميركي أن رجل الأعمال إليوت برويدي المقرب من الرئيس الأميركي دونالد ترمب عرض على محام مقره موسكو المساعدة لإلغاء أسماء شركات روسية من قائمة العقوبات الأميركية.

ونسب الموقع إلى مصدر مطلع على محادثات بين برويدي والمحامي الذي يعمل لصالح شركات طاقة روسية أندريه باييف أن برويدي وضع الخطوط العريضة لحملة للتأثير على مسؤولين أميركيين قبل وقت قصير من تولي ترمب مهام منصبه رسميا.

ونقل الموقع عن تصريح مشترك لبرويدي وباييف قولهما لبلومبيرغ إن خطتهما لم تخط أي خطوة، وعلق الموقع بأن المحادثات بين الطرفين تعبر بقوة عن الكيفية التي قاد بها الروس جهودهم للتخلص من العقوبات إلى البحث عن حلفاء مقربين لترمب.

وقال برويدي في تصريحه لبلومبيرغ إنه ومنذ البداية أوضح أنه من الممكن أن يساعد شركة المحاماة التي يعمل بها باييف على بناء فريق ويساعدهم على التواصل مع بعض الخبراء، لكنه نفي أن يكون عمل في ممارسة التأثير بنفسه -أي العمل الذي تقوم به مجموعات الضغط- ولم يخطط لأن يكون كذلك، كما أنه كان على الدوام يصر على ألا تتعارض أي تدابير يتفق عليها مع فريق باييف مع القوانين الأميركية.

غير أن برويدي -المتحمس لإسرائيل- يواجه الآن عواقب محتملة؛ فشريكه في أعماله التجارية جورج نادر بدأ يتعاون مع روبرت مولر المحقق الخاص في التدخل الروسي المزعوم بانتخابات الرئاسة الأميركية.

وكانت صحيفة نيويورك كشفت عن أن نادر ساعد الشركة التي يملكها برويدي "سيركينوس" على الوصول إلى ولي عهد أبو ظبي، بينما استعان ببرويدي أيضا كقناة اتصال في صياغة سياسة إدارة ترمب تجاه منطقة الخليج لصالح الإمارات والسعودية.

وأوضحت أنها حصلت على مئات الصفحات من بريد برويدي الإلكتروني، وكذلك العقود التي قدمتها إليها مجموعة مجهولة.

لكن الصحيفة ذكرت أيضا أن ممثلين لبرويدي أبلغوها بأن لديهم أدلة تثبت أن "قراصنة يعملون في دولة قطر" سرقوا تلك المستندات "انتقاماً" من جهوده في حشد معارضة في واشنطن ضد قطر.

وقال بلومبيرغ ونيويورك تايمز إن القطريين ينفون هذه التهمة؛ إذ أوضح متحدث باسم السفارة القطرية بواشنطن أن بلاده لم تقم بأي عمل من الأعمال التي زعمها برويدي، وإن اتهاماته التي لا أساس لها هي مجرد تكتيكات للتضليل وتشتيت الاهتمام بما يقوم به.

المصدر : الصحافة الأميركية