حركة "أهمية الأثداء المتدلية" تحقق نجاحا بين النساء

الجراحات التجميلية صارت تشكل هوسا اجتماعيا (الجزيرة نت)
الجراحات التجميلية صارت تشكل هوسا اجتماعيا (الجزيرة نت)

قالت امرأة تقود حملة على وسائل التواصل الاجتماعي تُسمى "أهمية الأثداء المتدلية" إن حملتها -الهادفة لتغيير اعتقاد الناس بشأن الشكل المثالي للأثداء- دفعت بعض النساء للتخلي عن الجراحات التجميلية.

وأوردت صحيفة إندبندنت أن المرأة التي تُدعى شيديرا إيغيرو (23 عاما) دشنت حركة "أهمية الأثداء المتدلية" على الإنترنت، لتشجيع النساء على حب أجسادهن الطبيعية وتغيير الهوس الاجتماعي بما يسمونه الأثداء "الأجمل".

واعترفت إيغيرو -التي تتبادل بانتظام صور أثداء نساء دون حمالات صدر مع متابعاتها الـ76 ألفا على إنستغرام- أنها شعرت مرة بالخجل من أثدائها، وفكرت في إجراء جراحة تجميلية.

لكن عندما تعلمت أن تحب جسدها تخلت عن فكرة الجراحة، وكشفت أن فتيات أخريات حذون حذوها وتخلين عن فكرة الجراحة، بفضل حركة "أهمية الأثداء المتدلية" الإيجابية تجاه الجسد.

وقالت إيغيرو -وهي مدونة حائزة على جوائز- إن حجم الاستجابة لدعوتها أدهشها، حيث تلقت كثيرا من الرسائل من نساء غالبيتهن تبلغ أعمارهن أقل من عشرين عاما، يؤكدن أنهن قررن إلغاء مقابلات مع اختصاصيين في جراحة التجميل.

وأضافت أن الأكثر إسعادا لها هو تلقيها رسائل من أمهات مرضعات، يقلن إن حملتها ساعدتهن على الشعور بأنهن أجمل خلال مرحلة إرضاع أطفالهن.

وأشارت إيغيرو إلى أنها شعرت بالضغط النفسي وخيبة الأمل والتوتر نفسه الذي تشعر به الفتيات اليوم، خاصة عندما يرين أنهن لسن مثل عارضات الأزياء على أغلفة حمالات الصدر.

وقالت إنها تعتقد أن للنساء الحرية الكاملة تجاه أجسادهن، وإذا رغبن في تكبير أثدائهن فهذا يعود لهن، أما هي فإنها تتقبل جسدها بما هو عليه تماما ولا ترغب في إجراء أي تغييرات أو تعديلات عليه، وتأمل في أن تشجع حملتها الأخريات على الوصول لما وصلت إليه من قناعة.

المصدر : إندبندنت