هذه الدول فقط من سينقذ سوريا من الصراع

جنود من النظام السوري ببلدة جنوب غرب دير الزور خلال المعارك ضد تنظيم الدولة في سبتمبر/أيلول الماضي (الفرنسية)
جنود من النظام السوري ببلدة جنوب غرب دير الزور خلال المعارك ضد تنظيم الدولة في سبتمبر/أيلول الماضي (الفرنسية)

دعا مقال بمجلة ناشيونال إنترست الأميركية إلى إنشاء تحالف من دول لا مصلحة لها في سوريا لوقف الحرب فيها وإنقاذ شعبها، قائلا إنه لا يوجد سبيل غير ذلك.

واقترح الأستاذ في الإستراتيجية بمعهد دراسات البحرية الصينية بكلية الحرب البحرية الأميركية بنيوبورت بجزيرة رود، ليلي جي غولدشتاين أن يتشكل هذا التحالف من البرازيل والهند وجنوب أفريقيا والصين بقيادة إندونيسيا.

وقال إذا ساهمت كل من هذه الدول بـ 15 ألف جندي فستقود جاكرتا قوة عسكرية مكونة من 75 ألف جندي على الأقل وهي قوة كافية لنزع السلاح، والإشراف على إخراج الجيران "السيئين" من داخل سوريا.

وأوضح أن هذا التحالف يتصف بأن لا أحد من أعضائه له مصلحة في سوريا إلا السلام والهدوء للشعب.

وأشار إلى أنه لا أحد بحاجة إلى أن يكون خبيرا في الحرب السورية ليتوصل إلى أن جوهر المأزق السوري حاليا هو "الخليط السام" من المصالح المتنافسة من دول الجوار (تركيا وإيران وإسرائيل والسعودية) والدول العظمى البعيدة جغرافيا (روسيا والولايات المتحدة). والحل الواضح هو إبعاد نفوذ هذه الدول.

ونقل الكاتب مقتطفات من تصريحات لخبراء وأكاديميين روس ورد فيها أن هناك احتمالا أن تتحول الحرب السورية إلى حرب عالمية، وأن روسيا وحلفاءها يأملون في حل دبلوماسي عبر الأمم المتحدة، لكنهم يعلمون أن مثل هذا الحل مستحيل، وأن الولايات المتحدة هي السبب في دخول تركيا إلى سوريا بتسليحها الأكراد، وأن واشنطن تخطط للبقاء في سوريا إلى أجل غير محدد، وأن موقف روسيا قوي بغرب سوريا وضعيف في شرقها.

واختتم غولدشتاين مقاله بأن البديل الوحيد الممكن لاقتراحه، الذي يمكن أن يعتبره كثيرون مجرد "تفكير راغب"، هو انتصار حكومة الرئيس بشار الأسد وحلفائها، روسيا وإيران.

المصدر : الصحافة الأميركية