عـاجـل: رويترز عن سفير إيران في لندن: إطلاق سراح الناقلة البريطانية ستينا إمبيرو بعد استكمال الإجراءات القانونية

الأسلحة والتمويه.. ما هدف ابن سلمان من زيارة أميركا؟

ولي العهد السعودي خلال لقائه بالرئيس دونالد ترمب (رويترز)
ولي العهد السعودي خلال لقائه بالرئيس دونالد ترمب (رويترز)

كتب مصطفى بيومي -أستاذ اللغة الإنجليزية في كلية بروكلين بجامعة سيتي في نيويورك- أن الهدف الحقيقي لزيارة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان إلى الولايات المتحدة هو شراء المزيد من الأسلحة لمواصلة الحرب في اليمن وليس بحثا عن حلول سياسية لهذه الأزمة، وإدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب تؤيد تماما قراره هذا.

وقال بيومي -في مقال بصحيفة غارديان- إن هذه الإثارة حول الزيارة السعودية لا تقتصر على جاريد كوشنر صهر الرئيس ترمب الذي تربطه بولي العهد صداقة وثيقة.  فبداية بمقابلته الاستعراضية مع برنامج "60 دقيقة" بمحطة "سي بي أس" الأميركية وهو يروج للشعب الأميركي فكرة فجر جديد لسعودية جديدة متحررة.

وانتقد الكاتب فكرة الإصلاحات الداخلية الكبيرة التي تم الترويج لها بأنها مهما كانت تظل محدودة لأنها تتعلق أساسا بتحرير النواحي الاجتماعية والاقتصادية للمملكة، لكن المجال السياسي يظل محظورا تماما. وهذا يعني أن الإصلاحات المتعلقة بحقوق المرأة -رغم أهميتها وطول انتظارها- غير مكتملة، مثل قوانين الوصاية عليها. واعتبر هذا الأمر غير مفاجئ لأن السعودية -حسب رأيه- تظل ملكية مستبدة والتعبير السياسي فيها مقيد بشدة.

وبما أن الأمير ابن سلمان هو الحاكم الفعلي ومعه أيضا حقيبة الدفاع، فيمكن أن يخضع للمساءلة المباشرة عن السياسة الخارجية الكارثية لبلاده. فمن فلسطين إلى قطر وما وراءها يتكشف فشل الخطة السعودية الكبرى للشرق الأوسط، والتدمير المتزايد في اليمن هو أكبر دليل على هذا الفشل.

وختم بيومي بأن ما يفعله ابن سلمان الآن في السعودية، بالإضافة إلى مواصلة سياسته الخارجية الكارثية، هو تعزيز سلطته بينما يأمل أن تبقي مسرحية الترفيه شعبه بعيدا عن المطالبة بالتغيير السياسي المطلوب بشدة. ومن نواح كثيرة يبدو ابن سلمان بشكل مثير للريبة مثل كوشنر صهر الرئيس الأميركي، ولا عجب أن يكون الشابان صديقين.

المصدر : غارديان