كيلي: انتقالي للبيت الأبيض عقاب إلهي

كيلي يتمشى مع روب بورتر بالبيت الأبيض في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي (رويترز)
كيلي يتمشى مع روب بورتر بالبيت الأبيض في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي (رويترز)
قال رئيس موظفي البيت الأبيض الأميركي الجنرال جون كيلي ساخرا إن انتقاله من وزارة الأمن الداخلي -حيث كان وزيرا- إلى منصبه بالبيت الأبيض "عقاب من الله".

وذكرت صحيفة إندبندنت البريطانية أن كيلي تسبب في إضحاك من كانوا حوله في احتفال سنوي بوزارة الأمن الداخلي عندما كان يصف مشاعره المختلطة حول تغيير منصبه.

وقال الجنرال إن آخر ما كان يرغب في عمله هو مغادرة أحد أعظم مفاخر حياته، أي توليه منصب وزير الأمن الداخلي، مضيفا "لكنني ارتكبت خطأ عاقبني الله عليه".

ويشرف كيلي بموجب رئاسته لموظفي البيت الأبيض على هذه المؤسسة التي توترت بيئة العمل بها بسبب كثرة العزل والاستقالات مع خدمة رئيس يثير وبشكل منتظم خلافات مستمرة بألفاظه غير المناسبة وهجومه على إدارته نفسها.

وأعاد كيلي -لدى توليه منصبه بالبيت الأبيض- تنظيم الموظفين هناك، وشهد مغادرة عدد من مساعدي الرئيس، وخاض في صراعات.

ومن بين الخلافات العديدة التي دخل فيها كيلي أنه أشار في يناير/كانون الثاني الماضي إلى أن الرئيس دونالد ترمب "لم تكن لديه معلومات كافية" عندما دعا في حملته الانتخابية إلى إنشاء جدار مع المكسيك، وقوله (أي كيلي) إن الرئيس غيّر طريقته في النظر لعدد من الأشياء. ورد ترمب على تويتر بأن الجدار لم يتغيّر أبدا منذ أول يوم لإدراكه له. واعتذر الرئيس في وقت لاحق لكيلي.

وعقب استقالة روب بورتر -وهو أحد المسؤولين عن موظفي البيت الأبيض أيضا بسبب مزاعم من زوجات سابقات له بإساءته معاملتهن، وهي مزاعم نفاها- تعرض كيلي لأسئلة حول فشله في اتخاذ أي خطوة بشأن بورتر وحول عملية التدقيق والفحص لدى تعيين موظفي البيت الأبيض.

ومنذ ذلك الوقت أصدر الجنرال مذكرة لتحديث عملية الفحص الأمني بالبيت الأبيض، وتم بموجب ذلك خفض التراخيص الأمنية لعشرات الموظفين بمن فيهم جاريد كوشنر صهر ترمب وكبير مساعديه.  

المصدر : إندبندنت

حول هذه القصة

أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن رؤيته بشأن بناء جدار على الحدود مع المكسيك “لم تتغير مطلقا”، وذلك ردا -في ما يبدو- على تصريحات كبير موظفي البيت الأبيض جون كيلي.

المزيد من جولة الصحافة
الأكثر قراءة