تلغراف: لماذا يشبه بابا الفاتيكان ترمب؟

بابا الفاتيكان والرئيس الأميركي دونالد ترمب (الأوروبية)
بابا الفاتيكان والرئيس الأميركي دونالد ترمب (الأوروبية)

شبّه الكاتب تشارلز مور بابا الفاتيكان فرانشيسكو بالرئيس الأميركي دونالد ترمب، مشيرا إلى أن من أهم قواعد القيادة هي اختراق القواعد ومخالفتها، وقال إن هذا ينطبق بشكل خاص على البابوات بسبب أهمية الرمز في الدين.

وأشار مور في مقاله بصحيفة ديلي تلغراف إلى أن المسيح كان قائدا لكنه غسل أقدام تلاميذه ليبين أنه خادمهم، وهذا ما جعله قائدا أفضل مما لو كان قد طلب منهم غسل قدميه. والبابا فرانشيسكو يفهم ذلك بشكل غريزي وهو حاذق في إظهاره.

ومع ذلك اعتبر هذا كابوسا لموظفي الكنيسة الدائمين، ليس فقط لحراسه الأمنيين ولكن أيضا بالنسبة لبيروقراطييه والمحافظين على القواعد واللاهوتيين الذين يفكرون جميعا بحذر واتساق.

ويرى الكاتب أن أقرب نظير علماني للبابا فرانشيسكو في العالم الغربي هو دونالد ترمب، وأن كلا الرجلين يتحديان القواعد ويسعدان بإزعاج الأشخاص المهمين، وكلاهما يعمل بطريقة تبدو متقلبة وأحيانا أنانية، ويوصلان رسائلهما القوية.

وبالرغم من ذلك هناك اختلافات واضحة بينهما، فالبابا يحاول جاهدا أن يكون رجلا صالحا في شخصه ولا يمكن لأحد وصف ترمب بذلك. ولكن التشابه موجود وهو أن كلا الرجلين يعلنان بصوت عال عن عقيدتهما، فهي بالنسبة لترمب "أميركا أولا"، وفرانشيسكو يعظ بأن "المسيح أولا".

المصدر : ديلي تلغراف