عـاجـل: وزارة الصحة الإسبانية: تسجيل 605 وفاة جديدة بفيروس كورونا ليرتفع عدد الوفيات إلى 15843

المبيعات الرقمية للصحف تواصل ارتفاعها

لوفيغارو: الفرق بين النسختين الورقية والرقمية للصحف آخذ في التقلص شيئا فشيئا (لوفيغارو)
لوفيغارو: الفرق بين النسختين الورقية والرقمية للصحف آخذ في التقلص شيئا فشيئا (لوفيغارو)
نادرا ما تعلن الصحف الفرنسية عن زيادة في الواردات بالمستوى الذي أعلنت عنه في يناير/كانون الثاني 2018 والذي كان ملفتا بشكل خاص، فما سر ذلك؟

فصحيفة لوموند زادت مبيعاتها بنسبة 5.5% وليبراسيون 2% ولوفيغارو 0.9% وليكيب 0.7% وليزيكو 0.6%، مما يعني حسب صحيفة لوفيغارو أن مبيعات يناير/كانون الثاني كانت مثيرة للغاية.

أما سر هذه الزيادة فهو -حسب لوفيغارو- الرقمنة، فقد حققت الاشتراكات المميزة في مواقع الصحف تقدما كبيرا في العام 2017 وكانت معدلات النمو من عددين أو ثلاثة أعداد، حسب هذه الصحيفة أو تلك، فالاشتراك الرقمي أصبح المصدر الرئيسي لواردات لوموند بعد أن وصل عدد مشتركيها إلى 124 ألفا في يناير/كانون الثاني الماضي، هذا أكثر بثلاثة أضعاف من عدد المشترين لنسخة الصحيفة الورقية التي وصلت مبيعاتها في الأكشاك والمحلات إلى 37 ألفا وخمسمئة نسخة.

ورغم أن مبيعات صحيفة لوفيغارو الورقية اليومية (115 ألف نسخة) لا تزال أعلى من اشتراكاتها الرقمية (84 ألفا) فإن الفرق بين النسختين آخذ في التقلص شيئا فشيئا.

وفي المقابل، تعاني الصحف الفرنسية التي لم تتمكن من إنعاش نسخها الرقمية من أداء سلبي، فقد تقلصت وارداتها خلال نفس الشهر بنسب متفاوتة فكانت نتائج بعضها كالتالي: لوباريزيان -0.8% ولاكروا -2.5% ولومانيتي -5.5%.. إلخ.

غير أن لوفيغارو تلفت إلى أن الرقمنة تمثل تحديات من نوع آخر لناشري الصحف، أهمها المحافظة على ولاء القراء، إذ يتذبذب معدل إلغاء القراء اشتراكاتهم الرقمية بين 30 و50٪ حسب الصحف، وعليه لا بد للصحف أن تجد طريقة تجعل بها القارئ يبقى أطول فترة ممكنة على الموقع، وهو ما يتطلب إضافة خدمات خاصة، مثل الرسائل الإخبارية أو البودكاست، أو تصميم تطبيق خاص.. إلخ.

المصدر : لوفيغارو