حي هادئ بالقدس سيحتضن مقر السفارة الأميركية

حي أرنونا بالقدس الذي سيستضيف مؤقتا مقر السفارة الأميركية (نيويورك تايمز-رويترز)
حي أرنونا بالقدس الذي سيستضيف مؤقتا مقر السفارة الأميركية (نيويورك تايمز-رويترز)

كشف تقرير صحفي أن السفارة الأميركية في إسرائيل التي من المنتظر أن تنتقل من تل أبيب إلى القدس في مايو/أيار المقبل، سيكون مقرها في أحد الأحياء الهادئة في المدينة المقدسة.

وذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن السفارة ستحل مؤقتا في مجمع القنصلية الأميركية المحصن بحي أرنونا "الهادئ" لحين تشييد مبنى خاص بها.

ويقع مقر القنصلية الذي سيحتضن السفارة في منطقة منخفضة شديدة الانحدار على شارع سكني يتسم بهدوء الحركة يبعد كيلومترات قليلة من المدينة القديمة. ويصعب رؤية القنصلية بشكل كامل من الشارع حيث لا يبدو منها سوى علم أميركي كبير يرفرف من سطح المبنى.

ونوهت الصحيفة إلى أن المسؤولين بالبيت الأبيض كانوا قد ذكروا أواخر العام الماضي أن نقل السفارة إلى القدس ربما يستغرق سنوات. وبعد شهر من ذلك، قال مايك بنس نائب الرئيس الأميركي في خطابه أمام الكنيست (البرلمان) الإسرائيلي إن السفارة ستنتقل إلى مقرها الجديد بالمدينة المقدسة بنهاية 2019.

وفجأة، أعلن البيت الأبيض الجمعة الماضي أن السفارة ستُفتتح مؤقتا في 14 مايو/أيار الذي يصادف الذكرى السبعين لإعلان قيام دولة إسرائيل. وكخطوة أولى، ستخصص القنصلية بعض المكاتب للسفير ديفد فريدمان وكتيبة موظفيه الصغيرة.

وبنهاية العام المقبل، سيجري توسيع المجمع لإضافة ملحق مؤقت للسفارة. ومن المتوقع أن يتنقل فريدمان بين منزله على ساحل البحر في هرتزليا شمال تل أبيب ومكان عمله الجديد لحين العثور على مسكن آمن له في القدس.

ويجري حاليا البحث عن موقع دائم لبناء السفارة عليه، وإلى ذلك الحين ستبقى البعثة الدبلوماسية الأميركية في حي أرنونا.

وأشارت نيويورك تايمز إلى أن مجمع أرنونا يقع في منطقة وسط بين القدس الغربية التي يغلب عليها اليهود والقدس الشرقية.

وينتاب بعض سكان أرنونا القلق من وجود السفارة الأميركية في منطقتهم خوفا مما قد تسببه من إرباك.

ويقول مايكل فريشر، وهو مدرب قيادة سيارات ظل يؤدي عمله بالحي قرابة عشرين عاما، إن وجود السفارة "ليس بالأمر الجيد لنا. فقد تزعجنا لأن الطرقات ربما تُغلق" من حين لآخر.

ويتفق معه زميله في المهنة أوفاديا تامر الذي زعم أن لا أحد سوى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الغارق في فضائح فساد قيد التحقيق، سيستفيد من نقل السفارة الأميركية لأن هذه الخطوة سترفع من قدره سياسيا.

المصدر : نيويورك تايمز

حول هذه القصة

جدد نائب الرئيس الأميركي اعتبار بلاده القدس عاصمة لإسرائيل، وأكد أن الرئيس دونالد ترمب أوعز ببدء الاستعدادات لنقل السفارة الأميركية إلى القدس على أن تفتتح قبل نهاية العام المقبل.

حذرت صحف أميركية من خطورة إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، وقراره نقل السفارة الأميركية إليها، وقال بعضها إن هذه الخطوة تعد مجازفة كبيرة.

المزيد من جولة الصحافة
الأكثر قراءة