موقف "نسوة" أميركا من بيع متاجر ماسي الحجاب

هل كانت سلسلة متاجر ماسي الأميركية تتوقع هذا الإعجاب الكبير عقب إطلاقها خطا جديدا لإنتاج وبيع ملابس خاصة بالمحجبات؟ فهذه المحلات المنتشرة في أنحاء الولايات المتحدة تهتم بتجارة الملابس والأثاث والمجوهرات ومستحضرات التجميل، وغير ذلك من هذه المنتجات.

ولكن ما طبيعة خط الإنتاج الجديد الذي تبدؤه لأول مرة؟ وممن انطلقت صرخات الإعجاب بهذه الخطوة؟

تجيب صحيفة واشنطن تايمز الأميركية على لسان 

الكاتبة شيرلي تشاملي، فتقول إن متاجر ماسي اهتمت بملابس المسلمات، بما في ذلك إنتاج تشكيلة واسعة من أغطية الرأس أو الحجاب.

وتضيف الكاتبة أن هذا الأمر يكتسب أهميته في ظل كونه ينطلق في بلاد تتصف بالحرية، أو بلاد لم تعتد على مشاهدة المرأة بهذا المظهر.


وأما النقطة الأهم -بحسب تشاملي- فهي صرخات الإعجاب التي لقيتها هذه الخطوة في أوساط أنصار الحركة النسوية (فيمينست) في الولايات المتحدة.

وتشير الكاتبة إلى الألوان الزاهية للحجاب، لكنها تستدرك بأن الحجاب يبقى هو الحجاب، مهما اختلفت ألوانه، معربة عن دهشتها إزاء ترحيب الحركة النسوية بهذا المنتَج.

المصدر : واشنطن تايمز

حول هذه القصة

أصبح السماح بإطالة اللحية وارتداء الحجاب للجنود والمجندات بالقوات البرية الأميركية من صلاحيات قادة الألوية بعد تعديل أجري على اللوائح، وأصبح قائد اللواء مكلفا بتلبية مطالب جنوده بهذا الخصوص.

تنظر محاكم كاليفورنيا بقضيتين رفعتهما مسلمات بتهمة التمييز، تتعلق الأولى بمسلمة اتهمت شرطيين بإرغامها على إزالة الحجاب، بينما قدمت الثانية من سبع مسلمات قلن إن إدارة مقهى طردتهن بسبب الحجاب.

أوقفت مدرسة أميركية إحدى المدرّسات عن العمل بعدما نُشر مقطع فيديو على حساب لها على الشبكات الاجتماعية؛ تظهر فيه طالبة محجبة يُنزع عنها حجابها عنوة.

المزيد من اقتصادي
الأكثر قراءة