وول ستريت جورنال: علاقات السعودية بروسيا تثير القلق وسط أعضاء أوبك

هل شاهدت التصميم الجديد لصفحتنا الرئيسية؟

وول ستريت جورنال: علاقات السعودية بروسيا تثير القلق وسط أعضاء أوبك

وزير الطاقة السعودي خالد الفالح في مؤتمر صحفي مع نظيره الروسي ألكسندر نوفاك (يسار) والأمين العام لأوبك محمد باركندو (رويترز)
وزير الطاقة السعودي خالد الفالح في مؤتمر صحفي مع نظيره الروسي ألكسندر نوفاك (يسار) والأمين العام لأوبك محمد باركندو (رويترز)

أعرب أعضاء بمنظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) عن قلقهم جراء العلاقات الوثيقة بين الرياض وموسكو، في الوقت الذي تفكر فيه المنظمة في خفض الإنتاج لوقف تدهور أسعار النفط.

ونسبت صحيفة وول ستريت جورنال في تقرير لها لمسؤولين بالمنظمة في فيينا قولهم إن مندوبي كثير من الدول الأعضاء، بما فيها فنزويلا والجزائر والكويت ونيجيريا، أعربوا عن تزايد قلقهم بسبب منح السعودية روسيا الكثير من النفوذ بشأن أسعار النفط، مشيرين إلى أن خطط منظمتهم لرفع الأسعار ربما لن تنجح إذا لم تجد دعما من موسكو.

تهميش
وقال أحد المسؤولين في أوبك للصحيفة إن هذه الدول تشعر بالتهميش جراء العلاقة الوثيقة بين أكبر دولتين منتجتين للنفط، في إشارة للسعودية وروسيا، "ليس من العدل في شيء أن تقرر الدولتان الأسعار لوحدهما، فهناك شعوب بأكملها تعتمد في حياتها على النفط".

وكانت العلاقة بين موسكو التي تقود الدول النفطية خارج أوبك، وبين الرياض التي تقود دول أوبك قد ساعدت المنتجين في زيادة الأسعار بالاتفاق على خفض كبير للإنتاج.

روسيا وأوبك بالجمعة
ومن المقرر أن تناقش أوبك غدا الخميس خفضا للإنتاج بعد أن سجلت الأسعار انخفاضا بنسبة 30% منذ أكتوبر/تشرين الأول الماضي، لكن الاجتماع الأهم، وفقا للمسؤولة عن إستراتيجية البضائع في بنك "رويال بنك أوف كندا" حليمة كروفت، سينعقد الجمعة عندما تلتقي أوبك بروسيا نظرا إلى الدور الحاسم لموسكو في نجاح أو فشل أي قرار للمنظمة يتعلق بزيادة الإنتاج أو خفضه.

وقالت الصحيفة إن بعض أعضاء أوبك تساورهم الشكوك حول إمكانية التوصل لاتفاق بشأن خفض الإنتاج، إذ قال ممثل إيران حسين كاظمبور إنه لا يعتقد بأن دول أوبك ستتفق على الخفض رغم توصية مندوبيها الأسبوع الماضي بخفض 1.3 مليون برميل يوميا.

السعودية والإمارات
وأضافت أن وزير النفط السعودي خالد الفالح ونظيره الإماراتي سهيل المزروعي رفضا التعليق على حجم الخفض، رغم أن مستشاريهما دعما خطة أوبك بهذا الشأن.

ونسبت الصحيفة إلى مندوب آخر لإحدى الدول الأعضاء بالمنظمة قوله إن الأمر كله يتعلق بالسياسة بدلا من مصالح الدول الأعضاء، مضيفا أن الرياض ترغب في التقارب مع موسكو لحاجتها لصداقات جديدة عقب اغتيال الصحفي جمال خاشقجي.

ويقول مسؤولو المنظمة إن هذه التحالفات من وراء الستار تدعم محاولات الرئيس الأميركي دونالد ترامب لتفتيت أوبك. وقال مندوب خليجي "كل ذلك يتعلق بإرضاء ترامب. كنا ننطلق من معلومات السوق، لكننا اليوم نفعل، إلى هذا الحد أو ذاك، ما يريده الرئيس الأميركي. نحن هنا حاليا بسبب السعودية. إنه وضع لا يريح أيا منا".

المصدر : وول ستريت جورنال