جرائم الإسلاموفوبيا في أونتاريو الكندية ارتفعت العام الماضي بـ207%

مسلمات في مدينة أونتاريو الكندية يرفعن لافتة عليها "الحب للجميع ولا كراهية لأحد" (رويترز)
مسلمات في مدينة أونتاريو الكندية يرفعن لافتة عليها "الحب للجميع ولا كراهية لأحد" (رويترز)

قالت وكالة كندا للإحصاءات إن المجموع الإجمالي لجرائم الكراهية التي سجلتها الشرطة الكندية في أونتاريو -أعلى مدن البلاد كثافة سكانية- بلغت العام الماضي 2073 جريمة، بزيادة 664 حالة عن العام السابق.

وقد زادت نسبة جرائم الكراهية التي سجلتها الشرطة في العام نفسه عن 200%، مما يثير المخاوف بين تجمعات المسلمين وجماعات التأييد الأخرى في أنحاء البلاد. وهذا العدد الإجمالي يعتبر الأعلى في جرائم الكراهية التي سجلتها الشرطة في كندا منذ قيام الوكالة بتجميع البيانات أول مرة عام 2009.

جرائم الكراهية ضد المسلمين تضاعفت ثلاث مرات تقريبا من 41 حالة عام 2016 إلى 117 في إقليم كيبيك العام الماضي، وبلغت ذروتها في فبراير/شباط 2017 بعد شهر من الهجوم على المركز الثقافي الإسلامي بمدينة كيبيك

وقال المدير التنفيذي للمجلس الوطني للمسلمين الكنديين إحسان جاردي إنه "رغم كون البيانات مقلقة للغاية لمجتمعاتنا فإنها للأسف لا تفاجئنا، فقد كان العام 2017 صعبا للغاية بالنسبة للجالية المسلمة الكندية".

وقال تقرير الوكالة إن الأعداد كانت إلى حد كبير نتيجة تزايد جرائم الكراهية التي تستهدف المسلمين واليهود والسود في أنحاء كندا.

وقد بلغ عدد حوادث الكراهية ضد المسلمين (إسلاموفوبيا) 349 حالة في أنحاء كندا عام 2017، بزيادة قدرها 151% عن العام الذي سبقه. وفي أونتاريو سُجلت 124 حالة كراهية أخرى ضد المسلمين في العام الماضي، بزيادة قدرها 207% عن عام 2016.

وأوضحت الوكالة أن جرائم الكراهية ضد المسلمين تضاعفت ثلاث مرات تقريبا من 41 حالة عام 2016 إلى 117 في إقليم كيبيك العام الماضي، وبلغت ذروتها في فبراير/شباط 2017 بعد شهر من الهجوم على المركز الثقافي الإسلامي بمدينة كيبيك.

وبالنسبة لجاردي فإن هذه الإحصاءات توضح أن كراهية المسلمين تزداد حدة وانتشارا في كندا، وقال في بيان إن "هذه الأرقام ليست سوى غيض من فيض، فقرابة ثلثي جرائم الكراهية لا تُبلغ بها الشرطة مطلقا لعدة أسباب منها الخوف من الانتقام والخوف من عدم تصديق الشرطة لها".

المصدر : ميدل إيست آي