صحيفة أميركية: السعودية تسيء استخدام منبر بيت الله الحرام

Hajjis bid farewell to Mecca- - MECCA, SAUDI ARABIA - AUGUST 23: Muslim pilgrims perform farewell circumambulation in Kaaba, Mecca, Saudi Arabia to complete their hajj pilgrimage following the ritual of stoning the devil on August 23, 2018.
أبو الفضل حذر من استخدام بيت الله الحرام لتلميع أعمال الاستبداد والقمع (الأناضول)

خياران لا ثالث لهما
وعلق الكاتب على ذلك بأن علماء السعودية لم يطروا في السابق الحكام من على منبر الحرمين بمثل هذه "الوقاحة" إذ لم يجرؤ أحد منهم أبدا أن يصف أحد حكام البلد أو يلمح إلى أنه "مجتهد عصره".

وأوضح أن الخطب التي تلقى بالحرمين الشريفين تميزت في السابق بأنها كانت مكتوبة، رتيبة ومتوقعة، وكانت دوما تختم بالدعاء للملك، لكن الأئمة لم يجرؤوا أبدا على إضفاء صفات القدسية على الحكام بل كانوا يصرون على أن الحاكم يطاع ما أطاع الله.

غير أن الكاتب لاحظ تغيرا كبيرا في أسلوب الخطب منذ صعود محمد بن سلمان إلى السلطة، مذكرا باعتقال ولي العهد لمئات الأئمة وعلماء الدين ممن أظهروا أدنى ذرة من الاختلاف معه، بمن فيهم الشيوخ صالح آل طالب وبندر بليلة وسلمان بن فهد العودة… إلخ.

واعتبر المقال أن السديس بخطبته تلك لم يترك أمام المسلمين سوى خيارين، فإما أن يطيعوا محمد بن سلمان كملهم محدّث مصلح للدين والدنيا، وإلا فهم أعداء الإسلام.

وختم بأن استخدام بيت الله الحرام لتلميع أعمال الاستبداد والقمع وضع شرعية تولي محمد بن سلمان السيطرة والوصاية على الأماكن المقدسة بمكة والمدينة على المحك.

المصدر : نيويورك تايمز

حول هذه القصة

المزيد من جولة الصحافة
الأكثر قراءة