مخطوطات تكشف أسرار أول رحلة إنجليزية لأميركا

اللفافة المحتوية على الكتابة السرية (جامعة بريستول)
اللفافة المحتوية على الكتابة السرية (جامعة بريستول)

كشفت كتابة سرية بمخطوطات رقية عمرها 500 عام تفاصيل جديدة عن أول بعثة إنجليزية إلى أميركا الشمالية حدثت عام 1499.

وكان إيفان جونز المؤرخ من جامعة بريستول البريطانية قد نشر قبل تسع سنوات رسالة كانت مفقودة منذ زمن طويل كتبها الملك هنري السابع توضح بالتفصيل كيف كان وليام ويستون -وهو تاجر من بريستول- يعد رحلة استكشافية إلى "الأرض الجديدة" بدعم من الملك.

وكانت الرحلة ستبدأ بعد عام واحد فقط من أول نزول للمستكشف كريستوفر كولومبوس على البر الرئيسي لأميركا الجنوبية، وبعد عامين من وصول المستكشف جون كابوت لأميركا الشمالية في سفينة بتكليف من هنري السابع تحركت من ميناء بريستول.

ويعتقد المؤرخون أن حملة ويستون غطاها نفس التفويض الملكي الذي صدر لكابوت عام 1496، ومع ذلك ظل العديد من التفاصيل عن هذه الفترة لغزا زمنا طويلا.

والآن وجد جونز والمؤرخة مارغريت كوندون من جامعة بريستول أيضا أدلة تشير إلى أن ويستون كان من أوائل المؤيدين لكابوت، وأن التاجر حصل على مكافأة رائعة من الملك عام 1500 لاستكشافه "الأرض الجديدة".

وقد عثرت كوندون على هذا الدليل الذي كان على هيئة مذكرة بعد تنقيب دقيق بالسجلات الضريبية الرسمية ذلك الوقت، في شكل لفافات رقية ضخمة مصنوعة من جلد أكثر من 200 رأس من الأغنام. وكل غشاء من هذه اللفائف طوله متران وكانت المذكرة باهتة لا يمكن قراءتها إلا تحت ضوء الأشعة فوق البنفسجية.

وتشير رسائل باقية من الإيطاليين أن كابوت أخذ رجالا من بريستول برحلته الاستكشافية الأولى لأميركا الشمالية عام 1497، وأن مؤيديه من الميناء كانوا القادة البارزين وراء بعثة 1498. ومن غير المعروف ما هي نتيجة بعثة كابوت عام 1498، ومن غير الواضح ما إذا كانت أي سفينة قد عادت. وهذا قد يفسر رغبة الملك هنري في الأمر برحلة أخرى العام التالي بقيادة أحد نواب كابوت.

المصدر : نيوزويك