لوموند: نار وغضب في البيت الأبيض

لوموند: "نار وغضب" كشكول من القصص المتعددة الألوان والأشكال المنتقاة والضارة في كثير من الأحيان (الأوروربية)
لوموند: "نار وغضب" كشكول من القصص المتعددة الألوان والأشكال المنتقاة والضارة في كثير من الأحيان (الأوروربية)

"نار وغضب في البيت الأبيض"، "نحيب وخيانات وفرشاة أسنان"، و"كيف استطاع مايكل وولف التسلل إلى الجناح الغربي للبيت الأبيض؟"، تلكم هي بعض عناوين تغطية صحيفة "لوموند" للكتاب الجديد حول كواليس الحياة في البيت الأبيض.

الصحيفة الفرنسية ذكرت أن كتاب "نار وغضب" لمؤلفه مايكل وولف -الذي صدر يوم 5 يناير/كانون الثاني الجاري- وضع البيت الأبيض وبالذات الرئيس دونالد ترمب في موقف لا يحسد عليه.

ووصفت الكتاب الذي أصبح اليوم أكثر الكتب مبيعا في أميركا، بأنه "كشكول من القصص المتعددة الألوان والأشكال المنتقاة والضارة في كثير من الأحيان".

وقالت الصحيفة إن الصحافة الأميركية لم يحدث في التاريخ الحديث أن وجدت كشفا محرجا لتصرفات إدارة جديدة بعد سنة واحدة فقط من تسلمها للحكم.

واعتبرت أن البيت الأبيض خسر بهذه التسريبات السيطرة على الرواية السياسية الرسمية على المدى القصير، وذلك قبل ثلاثة أسابيع من خطاب حالة الاتحاد الذي يفترض أن يلقيه ترمب يوم 30 يناير/كانون الثاني الحالي أمام غرفتي الكونغرس الأميركي، إذ وضع "نار وغضب" هذه الإدارة في موقف دفاعي بعدما حققت انتصارا باهرا مع اعتماد الإصلاح الضريبي الواسع الذي كان بإمكان ترمب أن يقدمه على أنه دليل على الصحة الجيدة للاقتصاد.

المستفيد
لكن لوموند لفتت إلى أن الشخص المحوري في هذه التسريبات ستيفن بانون لم يربح من فعلته الكثير، بل إن الأنظار تتجه إلى زعيم الأغلبية بمجلس الشيوخ ميتش ماكونيل (كنتاكي) ورئيس مجلس النواب بول راين (ويسكونسن) بوصفهما الأكثر استفادة من نشر هذه المعلومات.

ونقلت عن جيم جركتي المتحدث باسم اليمين المناهض لترمب خلال حملته الانتخابية، قوله تعليقا على ما ينبغي فعله مع الرئيس حاليا في مقال بمجلة "ناشيونال ريفيو" الأميركية "لنصفق للرئيس عندما يكون محقا، وننتقده عندما يكون مخطئا، ونسايره إلى أقصى ما يمكن أن يوصلنا إليه، لكن عندما يحين الوقت الذي لا يكون فيه قادرا على حملنا ينبغي أن نتخلى عنه".

وعددت الصحيفة عشر معلومات قالت إنها هامة استخرجتها من القراءة الأولية لكتاب "نار وغضب"، شملت قول بانون إن ترمب الابن "خائن"، وإن ترمب كان متأكدا من أنه سيخسر الانتخابات، وكذلك رفضه استثمار أمواله الخاصة في حملته الانتخابية لتأكده من أنه لن ينجح، ووصف ترمب الابن وجه أبيه بعد إعلان فوزه بأنه كان مثل "الوحش"، ودموع زوجة الرئيس ملانيا التي لم تكن "دموع فرح" بالفوز، وعدم رضا ترمب بحفل التنصيب، وتحذيره لعمال البيت الأبيض من لمس فرشاة أسنانه خوفا من الاغتيال، وأن ترمب رئيس أصابه الملل خلال قراءة الدستور واكتفى بالاطلاع على بنوده الأربعة الأولى، وابنته تكشف لغز تسريحة ولون شعره، ومستشارته تقول إنه لا يمتلك تصورا واضحا عن أولويات البيت الأبيض.

المصدر : لوموند