ديلي تلغراف: ترمب لا يتخبط وإنجازاته كبيرة

الرئيس الأميركي دونالد ترمب أثناء مراسم تنصيبه في العشرين من يناير/كانون الثاني 2017 (الأوروبية)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب أثناء مراسم تنصيبه في العشرين من يناير/كانون الثاني 2017 (الأوروبية)
اهتمت صحيفة ديلي تلغراف البريطانية بإنجازات الرئيس الأميركي دونالد ترمب بعد مرور عام على رئاسته، وتساءلت عما إذا كان يتخبط؟ وقالت إنه تمكن من تحقيق الكثير لبلاده على المستويين الداخلي والخارجي.
فقد نشرت الصحيفة تحليلا كتبه روب كريلي قال فيه إنه كان يُنظر إلى ترمب بوصفه المرشح الذي لا يعرف كيفية إدارة حملته الانتخابية، أو المتسابق الذي لا يمكنه الفوز، ثم صار يوصف بأنه الرئيس الذي لا يعرف كيف يحكم، والذي يفترض ألا يمر عليه عام 2017 دون أن يكون قد تعرض للمحاكمة.

واستدرك الكاتب بأنه تبين أن سجل هذا الرئيس يبدو مختلفا عن كل التوقعات، مضيفا أن ترمب قد لا يروق للبعض، ولكن ينبغي للمرء ألا يتجاهل سجل إنجازاته في 12 شهرا الماضية.

وأضاف أن أول إنجازات ترمب يتمثل في مشروع الإصلاح الضريبي الذي اقترحه وينص على تخفيضات ضريبية تاريخية كبرى في البلاد، والذي حظي بدعم كبير من جانب الجمهوريين، الأمر الذي لم يستطعه أي من الرئيسين الأميركيين الجمهوريين جورج بوش الأب وجورج بوش.

وأشار إلى أن ترمب تمكن من إجراء إصلاحات متعلقة بالبيئة والرعاية الصحية والخدمات المالية.

انتصار
وقال الكاتب إنه يمكن لترمب الزعم بأنه انتصر في إحدى الحروب، وأضاف أن تنظيم الدولة الإسلامية لن يختفي ما بقيت لديه القدرة على نشر إيديولوجيته عبر شبكة الإنترنت، لكن دولة الخلافة التي أقامها في العراق وسوريا انتهت بشكل فعلي على أرض الواقع.

وأضاف أن ترمب تمكن من تعيين القضاة في مناصبهم في وقت مبكر، ومن بينهم القاضي نيل غورستش، الذي انضم إلى منصب القاضي التاسع في المحكمة العليا الأميركية في العاشر من أبريل/نيسان 2017، مما شكل انتصارا لترمب الذي التزم بحملته بتعيين محافظ آخر في المحكمة.

وأشار إلى بدء العمل على نماذج لبناء الجدار الذي اقترحه ترمب على طول الحدود بين الولايات المتحدة والمكسيك.

وقال إن الأمر أخذ بعض الوقت من رئاسة ترمب حتى تتحرك، لكن هذه الإنجازات تعد انتصارات كبيرة، مضيفا أنه ينبغي للمرء مشاهدة ما يفعل ترمب على الأرض لا ما يقوله أو يغرد به.

وأضاف "انظروا إلى ما هو أبعد من التحقيق بشأن التدخل الروسي أو تغريدات الرئيس ترمب"، و"تجاهلوا الضجة التي يتسبب بها كتاب نار وغضب لمايكل وولف، فهو لا يزال رئيسا يتمتع بسلطة حقيقية ويكتسب الآن زخما.
المصدر : ديلي تلغراف