واشنطن بوست: لا إصلاح لحقوق الإنسان بالسعودية

Saudi Crown Prince Mohammed bin Salman speaks during the meeting of Islamic Military Counter Terrorism Coalition defence ministers in Riyadh, Saudi Arabia November 26, 2017. Bandar Algaloud/Courtesy of Saudi Royal Court/Handout via REUTERS ATTENTION EDITORS - THIS PICTURE WAS PROVIDED BY A THIRD PARTY.
الأمير محمد بن سلمان أثناء مؤتمر عن الإرهاب بالرياض في ديسمبر/كانون الأول الماضي (رويترز)

قالت واشنطن بوست إن الوعود البراقة من المسؤولين السعوديين للمستثمرين في دافوس لن تستطيع إخفاء حقيقة أن المملكة لا تزال كما كانت قبل خمس سنوات؛ سجنا لمن يتطلعون للتعبير عن آرائهم.

وأضافت الصحيفة في افتتاحية لها أن الغربيين الذين أعجبتهم طموحات ولي العهد السعودي محمد بن سلمان يجب ألا ينسوا الاستمرار العنيد للتفكير القديم عندما يتعلق الأمر بالحرية وحقوق الإنسان.

وأشارت إلى أن المسؤولين السعوديين حاولوا خلال المنبر الاقتصادي العالمي في دافوس طمأنة المستثمرين حول بيئة الاستثمار بالمملكة. ومن هؤلاء وزير المالية محمد الجدعان الذي قال إن السعودية اليوم ليست هي السعودية قبل خمس سنوات. ودرج الجدعان ومسؤولون آخرون على تضخيم ما يسمونها "رؤية 2030" باعتبارها برنامج عمل للتحديث يقوده ولي العهد السعودي.

لكن السعودية القديمة -تقول واشنطن بوست- لا تزال موجودة بلحمها ودمها، مشيرة إلى حكم على ناشطيْن سعوديين في حقوق الإنسان هما محمد العتيبي وعبد الله العطوي الخميس الماضي بالسجن 14 عاما و7 أعوام على التوالي لإنشائهما منظمة لحماية حقوق الإنسان عام 2013 ولفترة قصيرة.

ولم يهتم القضاء السعودي بأن الرجلين نفذا أوامر السلطة في حينه وأغلقا مركزهما، حيث وصف هذا القضاء أنشطة مثل نشر تقارير عن حقوق الإنسان ونشر معلومات لوسائل الإعلام وإعادة تغريد بعض الرسائل، جرائم يعاقب عليها القانون.

ومضت الصحيفة تقول إن ولي العهد السعودي يشرف على نهج قمعي تجاه التعبير الحر وحقوق الإنسان، وهو نهج ظل "علامة مسجلة" لأسلافه، ووصفت هذا التضييق بأنه جانب مظلم، والواضح أن ولي العهد لا يرغب في تغييره. 

المصدر : واشنطن بوست