فيسبوك تقر بإمكانية تضرر الديمقراطية من الشبكة الاجتماعية

فيسبوك تستأجر عشرة آلاف موظف إضافيين من أجل السلامة والأمن (الجزيرة)
فيسبوك تستأجر عشرة آلاف موظف إضافيين من أجل السلامة والأمن (الجزيرة)

اعترفت شركة فيسبوك أنها كانت "بطيئة جدا" في وقف الأشخاص الذين يستخدمون الشبكة الاجتماعية لـ"تقويض الديمقراطية" أثناء الانتخابات الأميركية، وأشارت إلى أنها قد تجد صعوبة في منع تكرار هذا الأمر.

وأشارت صحيفة التايمز البريطانية إلى أن الشبكة الاجتماعية كانت قد عززت "التدخل الأجنبي" والأخبار المزيفة والاستقطاب السياسي.

وعلق رئيس فريق المشاركة المجتمعية بالشركة ساميد شاكرابارتي على ذلك بقوله "بالرغم من تفاؤلي، لكني لست بغافل عن الضرر الذي يمكن أن تفعله الإنترنت حتى في الديمقراطية الجيدة الأداء".

وبمقارنة التدخل الروسي بـ"سلاح المعلومات"، أقر شاكرابارتي أيضا بأن فيسبوك "كان ينبغي أن يكون أداؤها أفضل" بعد إغفالها ثمانين ألف منشور روسي وصلت إلى 126 مليون شخص في الولايات المتحدة على مدى عامين، مما أثر في المشاعر العامة.

وأضاف شاكرابارتي أنه بالرغم من إضافة وإزالة تحذيرات الأخبار المزيفة وإرسال معلومات للمستخدمين عن كيفية اكتشاف المعلومات الخاطئة أو المقالات الساخرة، فإن المعركة ضد الأخبار المزيفة "لن تنتهي أبدا".

واستطرد أيضا بأن الشركة -التي تقدر قيمتها بملياري دولار، وتفتخر بأن لديها ملياري مستخدم يومي- لا يمكنها منافسة حملات التضليل التي صممها محترفون "يتحايلون دائما على النظام".

وأردف أن فيسبوك كانت تجري تحسينات عندما كان الأمر يتعلق بما يسمى غرف الصدى، وهي ظاهرة يقرأ فيها المستخدمون ويتفاعلون فقط مع الآراء التي يحملونها بالفعل.

ومع ذلك أكد شاكرابارتي على أن الشركة تستثمر في حل المشكلة التي تتلقى أكبر قدر من النقد، ألا وهي مراقبة خطاب الكراهية.

وقال إن الشركة ستستأجر عشرة آلاف موظف إضافيين من أجل "السلامة والأمن"، وستساعد القوة العاملة الجديدة في مراقبة خطاب الكراهية نظرا لصعوبة فهم "الآلات الفروق الثقافية للتخويف السياسي".

المصدر : ديلي تلغراف

حول هذه القصة

أعلنت فيسبوك عن الخطوة التالية في إستراتيجيتها لتغيير نوعية المنشورات التي تظهر في صفحة آخر الأخبار للمستخدم، وتمثلت بإعطاء أولوية لوسائل الإعلام “الجديرة بالثقة” والتي يتم تحديدها عبر استطلاعات الرأي.

المزيد من جولة الصحافة
الأكثر قراءة