عقبات أمام التحول إلى الطاقة الشمسية

ألواح شمسية على سطح أحد المباني (رويترز)
ألواح شمسية على سطح أحد المباني (رويترز)

أشارت صحيفة وول ستريت جورنال إلى أهمية الطاقة الشمسية التي تعم الأرض يوميا بما يكفي لتوليد احتياجاتنا منها لمدة عام، ورأت أن هناك ثلاث رؤى ممكنة أمام مستقبل الطاقة المتجددة، ولخصتها في التالي.

أولها: وجود تراجع جماعي عن شبكات الكهرباء، حيث يقوم المواطنون والشركات بإنهاء الاعتماد على الاحتكارات المقننة التي تعود إلى أيام المخترع توماس أديسون.

ثانيا: أن نفس شركات المرافق التي تتعامل الآن مع الطاقة تواصل بشكل متزايد مراقبة وموازنة أي شبكة تدار بمصادر متجددة ولا يكاد أحد يعرف الفرق.

ثالثا: أن المشهد يصير فوضويا من الناحية السياسية ومختلفا من الناحية التكنولوجية، حسب البيئة؛ فالمرافق والمستهلكون والسياسيون يتقاتلون على طرق جديدة لإنتاج وجني الطاقة، ومع ذلك رأت الصحيفة أن هناك ثلاث عقبات تحول بيننا وبين هذا المستقبل المشمس.

العقبة الأولى هي تكلفة الخلية، فكما يرى أحد الخبراء ستحتاج الطاقة الشمسية لكي تلبي 30% من احتياجات العالم من الكهرباء إلى خفض كلفتها الحالية من دولار لكل واط من الكهرباء إلى 25 سنتا لكل واط.

والطريقة الوحيدة لتحقيق ذلك هي بتسويق تقنيات الخلايا الشمسية التي لا تزال حاليا بعيدة عن الإنتاج الضخم، مثل الخلايا الشمسية القائمة على ما يعرف بالبيروفسكيت، التي يمكن تصنيعها من مواد قد تكون أرخص بكثير من السليكون التقليدي، كما أنها يمكن أن تتخذ أيضا أشكالا جديدة كصبغ على النوافذ أو باستخدام ألواح رقيقة قابلة للطباعة.

والعقبة الثانية هي إدارة الطاقة؛ فأحد أسباب الحاجة إلى خلايا شمسية أرخص هو أنه كلما زادت الطاقة الشمسية على شبكة الكهرباء، قلت قيمتها لإضافة المزيد، وأحد الحلول هو تخزين الطاقة على مستوى مرفق الكهرباء.

والعقبة الثالثة هي تكاليف المرافق الناعمة؛ فالبعض يتشكك في أن التكنولوجيا هي العائق الحقيقي لانتشار الطاقة الشمسية، وقد تكون التكاليف الناعمة المرتفعة المتعلقة بإنشاء محطات الطاقة الشمسية على نطاق المرافق، بما في ذلك تصميم المشروع والسماح واختيار الموقع والربط البيني بالشبكة.

وأحد الحلول الممكنة لهذه المشكلة هو أنه من خلال مزج الألواح الشمسية السطحية والبطاريات المنزلية يمكن للمستهلكين الأفراد بدء جني ثمن كهربتهم الخاصة. وهذه هي أحد أهداف شركة تسلا للطاقة التي بدأت إنتاج ألواح شمسية وألواح آجر أسقف شمسية بمصنعها بمدينة بافالو الأميركية.

المصدر : وول ستريت جورنال