المحادثات بين الكوريتين تثير اهتمام الصحف الأميركية

PANMUNJOM, SOUTH KOREA - JANUARY 09: South Korean Unification Minister Cho Myoung-Gyon (R) exchanges documents with the head of the North Korean delegation Ri Son-Gwon (L) after their meeting at Panmunjom in the Demilitarized Zone on January 9, 2018 in Panmunjom, South Korea. South and North Korea are scheduled to begin their first official face-to-face talks in two years on Tuesday, January 9, 2017. (Photo by Korea Pool/Getty Images)
المحادثات بين وفدي الكوريتين انطلقت أمس في بانمونجوم المنزوعة السلاح بين البلدين (غيتي إميجيز)
اهتمت صحف أميركية بالمحادثات التي بدأت البارحة في شبه الجزيرة الكورية بين الكوريتين وفي الصحف الأميركية، وقالت إحداها إن الرئيس الكوري الشمالي كيم جونغ أون والرئيس الكوري الجنوبي مون جي إن هما المفاوضان اللذان تحتاجهما الأزمة في شبه الجزيرة.

فقد نشرت مجلة فورين بوليسي مقالا للكاتب ناثان بارك قال فيه إن قادة بيونع يانغ وسول أظهرا أنه يمكنهما بناء رأس مال سياسي، ويمكنهما الآن التصرف فيه، مشيرا إلى المحادثات الرفيعة المستوى التي انطلقت بنجاح في شبه الجزيرة الكورية.

وأضاف بارك أن غرفة المؤتمرات التي تجري فيها المحادثات بين وفدي البلدين تقع في بانمنجوم في المنطقة المنزوعة السلاح بين الدولتين، وهناك دوائر تلفزيونية مغلقة، وأنه من المؤكد أن زعيمي البلدين يتابعانها عن كثب.

وقال إن القائدين مختلفان، فأحدهما من الديمقراطيين المتحمسين في كوريا الجنوبية، والآخر يمثل الجيل الثالث من الدكتاتوريين في كوريا الشمالية. وأضاف أنهما واجها تحديات هائلة في مراحلهما الأولى في السلطة، وأنهما يواجهان الآن تحدي التوصل لاتفاق ينزع فتيل الأزمة النووية في المنطقة والتي تتسبب فيها بيونغ يانغ.

‪كوريا الشمالية أجرت تجارب على إطلاق الصواريخ البالستية العابرة للقارات في أكثر من مناسبة‬  (رويترز)
‪كوريا الشمالية أجرت تجارب على إطلاق الصواريخ البالستية العابرة للقارات في أكثر من مناسبة‬ (رويترز)

تجارب صاروخية
وأشار الكاتب إلى التجارب على الصواريخ البالستية العابرة للقارات والقادرة على حمل رؤوس نووية التي ما انفكت تجريها كوريا الشمالية، وإلى التهديدات الغاضبة المتبادلة بين كيم والرئيس الأميركي دونالد ترمب.

وفي السياق، نشرت مجلة ذي ناشيونال إنترست مقالا للكاتب جوزيف كرينسيون قال فيه إن محادثات الكوريتين تمثل خطوة مرحبا بها بعيدا عن حافة الهاوية النووية في شبه الجزيرة الكورية.

وقال إن الرئيس ترمب أطلق سلسلة من التغريدات مؤيدة لهذه المحادثات، وذلك بعد أيام من سخرية سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة نيكي هالي من فكرة المفاوضات.

وأضاف أن ترمب سبق أن أيّد هالي في ما ذهبت إليه، وأنه غرد بأن لديه زرا نوويا أكبر وأقوى من الذي لدى الرئيس الكوري الشمالي.

من جانبها، حذرت صحيفة وول ستريت جورنال مما سمتها ألعاب السلام الكورية الشمالية، وقالت في افتتاحيتها إن كيم يحاول دق إسفين بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة.

المصدر : الجزيرة + الصحافة الأميركية