عـاجـل: غريفيث: إنهاء الأزمة في اليمن يعد ضرورة أكثر من أي وقت مضى خاصة بعد هجمات أرامكو

إسرائيل تحصن جنودها إلكترونيا من قراصنة حماس

6 % من الضباط والجنود الإسرائيليين وافقوا على طلبات الصداقة الوهمية التي تلقوها عبر فيسبوك ضمن الحملة الأمنية للجيش (الألمانية)
6 % من الضباط والجنود الإسرائيليين وافقوا على طلبات الصداقة الوهمية التي تلقوها عبر فيسبوك ضمن الحملة الأمنية للجيش (الألمانية)
قال مراسل موقع الجيش الإسرائيلي نيتسان تسور إن أجهزة الأمن الإسرائيلية تسعى لتحصين الجنود والضباط من محاولات إيقاع وتعقب إلكترونية تقوم بها حركة المقاومة الإسلامية حماس عبر شبكات التواصل الاجتماعي.

وأضاف المراسل أن الجيش شرع مؤخرا بعملية أمنية استخبارية هي الأولى من نوعها لمحاكاة ما تقوم به حماس من انتحال حسابات وهمية على صفحات فيسبوك للإيقاع بالجنود والضباط الإسرائيليين، ومعرفة مدى تعرضهم للاستدراج من قبل قراصنة الحركة على شبكة الإنترنت والوصول لحجم الأضرار التي قد تلحق بهم من خلال كشف أسرار أمنية أو شخصية.

وأوضح أن حماس دأبت في الآونة الأخيرة على تقمص حسابات وملفات شخصية (بروفايلات) وهمية مزيفة، والتواصل مع جنود وضباط في الخدمة النظامية وصفوف الاحتياط على حد سواء، ولذلك أعلن الجيش عن حملة أسماها التحصين الإلكتروني يقوم بها قسم أمن المعلومات في جهاز الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية أمان.

وقال ضابط إسرائيلي رفيع المستوى إن هذه الحملة تهدف لرفع مستوى الأمن في استخدام شبكات التواصل لدى الجنود والضباط الإسرائيليين، وعدم الاكتفاء بتوزيع النشرات الإرشادية عليهم أو إلقاء محاضرات التوعية وإنما تعريضهم لعملية قرصنة أعدتها مسبقا أجهزة الأمن الإسرائيلية.

وأضاف أن هذه الحملة الأمنية تهدف لمعرفة كيفية تصرف الجنود والضباط إزاء هذه المحادثة القادمة من أحد عناصر حماس الوهميين والتأكد من يقظتهم أو إهمالهم للمخاطر المحدقة بهم، وهل يتساهلون في الموافقة على طلبات الصداقات التي تأتيهم عبر شبكات التواصل ومعرفة ما إذا كان من السهل استدراجهم في المحادثات الجانبية الخاصة.

وكشف التقرير الإسرائيلي أن الحملة استهدفت في مرحلتها الأولى 350 جنديا وضابطا، 6% فقط وافقوا على طلبات الصداقة الوهمية التي تلقوها عبر فيسبوك، وبعضهم أبلغ الأجهزة الأمنية عن هذه الطلبات، لكن نصفهم ذهبوا للتعرف على صاحب هذا الحساب الوهمي.

وأشار إلى أنه رغم أن نسبة 6% رسبوا في هذا الاختبار فإنها تعد يسيرة وليست كبيرة، لكن من المتوقع أن يكون بينهم ضابط كبير يحوز أسرارا خطيرة، وهنا يكمن الضرر الكبير على أمن إسرائيل.

المصدر : الصحافة الإسرائيلية