موشيه يعالون يطالب بحكم ذاتي للفلسطينيين

وزير الدفاع الإسرائيلي السابق موشيه يعالون يرى أن استخدام إسرائيل لسياسة العصا والجزرة مع الفلسطينيين يمكن من التعايش معهم (الجزيرة)
وزير الدفاع الإسرائيلي السابق موشيه يعالون يرى أن استخدام إسرائيل لسياسة العصا والجزرة مع الفلسطينيين يمكن من التعايش معهم (الجزيرة)

طالب وزير الدفاع الإسرائيلي السابق موشيه يعالون بالفصل بين الفلسطينيين والإسرائيليين. وقال في حوار مطول مع موقع "أن آر جي" إنه لا يرى فرصة لتحقيق اتفاق سلام دائم مع الفلسطينيين في المدى المنظور، حتى مع من يعتبرون من معسكر المعتدلين بينهم فضلا عن الحديث عن حركة المقاومة الإسلامية (حماس).

واعتبر يعالون أن الحل في أن يكون للفلسطينيين في نهاية المطاف ما يشبه حكما ذاتيا خاصا بهم. وقال إن استخدام إسرائيل لسياسة العصا والجزرة معهم يمكن لها التعايش معهم في ظل واقع أمني معقول.

وزعم الوزير الإسرائيلي السابق أن اتفاق أوسلو أفرز أمرا واحدا إيجابيا تمثل في تصويت الفلسطينيين لبرلمان خاص بهم، وليس في انتخابات الكنيست. ونزع السلاح منهم والرقابة الإسرائيلية على كل ما يدخل إلى ما سماه كيان الفلسطينيين السياسي ويخرج منه.

وذكر يعالون أن اتفاق أوسلو مليء بالثغرات والإشكاليات لأن منظمة التحرير الفلسطينية تجاهلت الاعتراف بإسرائيل كدولة قومية، مشيرا إلى عدم سماعه منذ توقيع الاتفاق وحتى اليوم ما يفيد بأن انسحاب إسرائيل إلى خطوط العام 1967 سيؤدي إلى نهاية الصراع.

وبعد أن ذكر أنه لا مشكلة لديه في الأسماء التي سيطلقها الفلسطينيون على كيانهم السياسي القادم. أقر وزير الدفاع الإسرائيلي السابق بصعوبة انفصال الفلسطينيين عن إسرائيل -حسب تعبيره- من الناحية الاقتصادية، لأن العملة المتداولة لديهم هي الشيكل، وليس لديهم قدرة على الاستقلال الاقتصادي حاليا.

وقال يعالون القيادي السابق بحزب الليكود في حواره مع موقع "أن آر جي" إن كل الشعارات عن حل الدولتين فارغة المضمون. وأضاف "يوجد لدينا كيان سياسي فلسطيني مختلف عن باقي الدول، ويجب التقدم معه من خلال مبادرات مشتركة، اقتصادية وأمنية" مما يعني استمرار الوضع القائم حاليا مع بعض التحسينات، لكن دون إيجاد حالة من الدولة ثنائية القومية.

من جهة أخرى، أوضح يعالون أن ما وصفها بـ "حرب الاستقلال" التي خاضتها إسرائيل عام 1948 لم تنته بعد. وزعم أن الحرب التي يشنها أعداء إسرائيل على قيام دولة الشعب اليهودي ما زالت مستمرة حتى يومنا هذا.

واتهم الوزير الإسرائيلي السابق الفلسطينيين بتعليم أطفالهم الصغار كراهية اليهود والإسرائيليين والصهاينة، ويدربونهم على كيفية إعداد الأحزمة الناسفة، ويثقفونهم على أن الدولة الفلسطينية القادمة ستكون من البحر إلى النهر، ويبثون في عقولهم أن جميع اليهود هم مستوطنون إمبرياليون.

المصدر : الصحافة الإسرائيلية

حول هذه القصة

حذر المجلس الثوري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) إسرائيل من سنّ أي قانون لتقسيم المسجد الأقصى، وفوض اللجنة المركزية للحركة باتخاذ القرارات بما في ذلك التحلل من اتفاق أوسلو والتزاماته.

استضاف برنامج "بلا حدود" رئيس الهيئة العامة لمؤتمر فلسطينيي الخارج سلمان أبو ستة الذي تحدث عن مؤتمر إسطنبول واتفاقية أوسلو، والدور المرتقب لهم لصناعة القرار وإستراتيجيات المشروع الوطني الفلسطيني.

استنكرت الرئاسة الفلسطينية قيام وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان بإدراج "الصندوق القومي الفلسطيني" التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية على قائمة "المنظمات الإرهابية"، وعدت ذلك خرقا أساسيا لاتفاق أوسلو.

المزيد من جولة الصحافة
الأكثر قراءة