أميركا تدرس علاقتها العسكرية بميانمار بسبب مأساة الروهينغا

SHAH PORIR DIP, BANGLADESH - SEPTEMBER 14: Rohingya are seen after arriving on a boat to Bangladesh on September 14, 2017 in Shah Porir Dip, Bangladesh. Around 370,000 Rohingya refugees have fled into Bangladesh since late August during the outbreak of violence in the Rakhine state. Myanmar's de facto leader Aung San Suu Kyi announced that she will miss next week's UN General Assembly as criticism on her handling of the Rohingya crisis grows while her government has been accused of ethnic cleansing. According to reports, the total death toll from Rohingya boat capsize incidents rose to 84 while many people have died trying to get out, including children and infants. (Photo by Allison Joyce/Getty Images)
أفراد من أقلية الروهينغا المسلمة في ميانمار عند وصولهم بنغلاديش بعد فرارهم من منازلهم في بلدهم الأصلي (غيتي إميجيز)
تناولت صحف أميركية الحملة العسكرية الواسعة التي تشنها حكومة ميانمار في عدد من قرى وبلدات أقلية الروهينغا المسلمة منذ أسابيع، والمأساة التي يتعرض لها الأهالي الذين يتم اضطهادهم وحرق قراهم وأماكن سكناهم وتهجيرهم في ما يوصف بالتطهير العرقي، وسط انتقادات دولية متزايدة.
 
فقد نسبت مجلة تايم إلى مسؤول في البيت الأبيض القول إن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب تدرس خفض علاقتها العسكرية مع جيش ميانمار، وذلك ردا على أعمال العنف الأخيرة ضد مسلمي الروهينغا في البلاد.

وأشارت إلى أن أكثر من 420 ألفا من مسلمي الروهينغا فروا من منازلهم في ميانمار خلال الأسابيع الثلاثة الماضية، في ما يصفه رئيس مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة بأنه مثال واضح على التطهير العرقي.

وأشارت إلى أن الصراع اندلع يوم 25 أغسطس/آب الماضي عندما قامت جماعة إسلامية مسلحة مزعومة بمهاجمة مراكز أمنية تابعة للجيش في ولاية راخين الساحلية في ميانمار، وقيام الجيش الميانماري بانتقام واضح من الأهالي.

آثار حرق لسوق في إحدى قرى مسلمي الروهينغا بولاية راخين على الساحل الغربي لميانمار (رويترز)آثار حرق لسوق في إحدى قرى مسلمي الروهينغا بولاية راخين على الساحل الغربي لميانمار (رويترز)

حرق المنازل
ونسبت المجلة إلى لاجئين من أقلية الروهينغا قولهم لعمال إغاثة إن الجيش أشعل النار في منازلهم وزرع ألغاما أرضية على طول طرق الهروب.

ودعا البيت الأبيض ووزارة الخارجية الأميركية قوات الأمن في ميانمار إلى إنهاء العنف ضد المدنيين، مطالبين الحكومة والجيش بتسهيل وصول المساعدات الإنسانية للنازحين.

وأشارت إلى أن المساعدات الأميركية الرسمية للجيش الميانماري لا تزال تعتبر غير قانونية في الولايات المتحدة، بما في ذلك بيع المعدات العسكرية والمشاركة في البرنامج الأميركي العسكري الدولي للتعليم والتدريب.

وأضافت أن الكونغرس الأميركي بصدد إعادة تقييم العلاقة مع الجيش الميانماري ومع حكومة مستشارة الدولة أونغ سان سو تشي.

وأوضحت أن بعض قادة حقوق الإنسان يرغبون في زيادة العمل ضد جيش ميانمار، ونسبت إلى المدير التنفيذي لمنظمة هيومن راتيس ووتش كينيث روث دعوته إلى فرض مجموعة من العقوبات الرادعة على ميانمار.

من جانبها، أشارت مجلة ذي أتلانتك إلى فرار مئات الآلاف من مسلمي الروهينغا إلى بنغلاديش وجهات أخرى، وذلك في محاولة من جانبهم للنجاة من أعمال العنف والتطهير العرقي الذي يمارس ضدهم في موطنهم ميانمار.

وأضافت أن اللاجئين فروا في أعقاب تعرض منازلهم للحرق، وتحدثت عن ما تعانيه هذه الأقلية من اضطهاد وقمع وأعمال عدائية، وعرضت العديد من صور اللاجئين المروعة التي تبعث على الصدمة.

المصدر : الجزيرة + الصحافة الأميركية

حول هذه القصة

blogs ماكرون

وصف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون العمليات العسكرية التي ينفذها جيش ميانمار ضد الروهينغا بـ”عملية إبادة”، وذلك غداة وصفه في الجمعية العامة للأمم المتحدة ما تتعرض له هذه الأقلية بـ”التطهير العرقي”.

Published On 20/9/2017
Rohingya refugee children pictured in a camp in Cox's Bazar, Bangladesh, September 19, 2017. REUTERS/Cathal McNaughton TPX IMAGES OF THE DAY

قال هنري فان ثيو نائب رئيس ميانمار خلال كلمته بالجمعية العامة للأمم المتحدة إنه يشعر بقلق إزاء تقارير تفيد بنزوح المسلمين نحو بنغلاديش، مضيفا أنه “يجب معرفة سبب هذا النزوح”.

Published On 21/9/2017
U.S. Ambassador to the United Nations Nikki Haley delivers remarks at a security council meeting at U.N. headquarters during the United Nations General Assembly in New York City, U.S. September 21, 2017. REUTERS/Stephanie Keith

قالت سفيرة الولايات المتحدة بالأمم المتحدة إن واشنطن تشعر بالقلق بسبب “الفواجع” بميانمار التي تطال الروهينغا، بينما أعربت رئيسة وزراء بنغلاديش عن “فزعها” لما يحدث من أعمال العنف ضد الروهينغا.

Published On 22/9/2017
المزيد من أزمات
الأكثر قراءة