يعالون يعترف بمسؤولية إسرائيل عن حرق عائلة دوابشة

يعالون: جرائم المستوطنين تحدث بمساندة بعض الوزراء (الجزيرة)
يعالون: جرائم المستوطنين تحدث بمساندة بعض الوزراء (الجزيرة)

اهتمت الصحافة الإسرائيلية بتصريحات غير مسبوقة لوزير الدفاع الإسرائيلي السابق موشيه يعالون، يعترف فيها بأن إسرائيل تتحمل مسئولية قتل وإحراق عائلة دوابشة في بلدة دوما بالضفة الغربية من قبل المستوطنين.

ونقلت صحيفة معاريف عن يعالون أن دماء عائلة دوابشة تلطخ أيدي الإسرائيليين، لأن السلوكيات التي قام بها المستوطنون بمساندة بعض الوزراء مثل وزير التعليم وزعيم حزب البيت اليهودي نفتالي بينيت كانت تمهد الطريق لارتكاب تلك الجريمة.

وأوضح أن سلوكياتهم العدوانية تمثلت باقتلاع أشجار الزيتون للعرب، وإحراق مساجدهم وكنائسهم، لتصل أخيرا إلى إحراق عائلة دوابشة، معتبرا أنه كان يجب على الإسرائيليين ألا يتفاجؤوا لأن دماء هذه العائلة على أيديهم هم.

وقال حوفي عاموس مراسل موقع "أن آر جي" إن يعالون تحدث بهذا الكلام الجديد خلال محاضرة بمدينة كفار سابا، واصفا سلوك الدولة مع من يوصفون بفتيان التلال، وهم المستوطنون الشبان، بالمتهاون، ما أدى في النهاية لوقوع الجريمة.

وأضاف أن الحكومة الإسرائيلية تتحمل مسؤولية مقتل هذه العائلة، لأنها لم تتعامل بالشكل المفترض مع المستوطنين الذين أبدوا عنفا تجاه قوات الأمن الإسرائيلية عندما حاولت إخلاءهم من نقاط استيطانية غير قانونية، حيث تطور العنف في الضفة الغربية حتى وصل أخيرا إلى حرق عائلة دوابشة.

وقال يعالون إن بينيت نفسه وقف على سطح بعض المنازل المخلاة وهاجم المحكمة العليا، في حين رشق المستوطنون الجنود بالحجارة والقاذورات، مما يتحتم على الحكومة أن تتحمل مسؤولية ما حصل لعائلة دوابشة.

وذكر الموقع الإسرائيلي أن عملية دوما وقعت في يوليو/حزيران 2015، حيث ألقيت زجاجات حارقة على منزلين في قرية دوما جنوب شرق مدينة نابلس، ما أدى إلى مقتل الزوجين سعد وريهام دوابشة، وابنهم الرضيع علي، في حين أصيب ابنهم الآخر أحمد (أربعة أعوام) بجروح خطيرة.

وقد وجدت على جدران المنزل شعارات باللغة العبرية، وبعد تحقيقات أجراها جهاز الأمن العام الشاباك اعترف المستوطن عميرام بن أوليئيل بعملية القتل والحرق، وجرى تقديم لائحة اتهام ضده.

المصدر : الصحافة الإسرائيلية