هل ساعدت إيران في تسريع نووي كوريا الشمالية؟

كوريا الشمالية ما انفكت تجري تجارب على إطلاق صواريخ بالستية عابرة للقارات (رويترز)
كوريا الشمالية ما انفكت تجري تجارب على إطلاق صواريخ بالستية عابرة للقارات (رويترز)
كشفت صحيفة صنداي تلغراف البريطانية عن خشية مسؤولين بريطانيين من أن تكون إيران ساعدت في تسريع حصول كوريا الشمالية على أسلحة نووية، وقالت إن مكتب الخارجية البريطانية يجري تحقيقاته في هذا السياق.
وأوضحت أن الخارجية البريطانية تحقق في ما إذا كانت دولة تمتلك السلاح النووي حاليا أو كانت تمتلكه سابقا قد أسهمت في دعم الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون في سعيه لتحميل قذائف نووية على رؤوس صواريخ بالستية عابرة للقارات ما انفك يجري التجارب على إطلاقها.

ويشكك مسؤولون بريطانيون كبار في قدرة العلماء الكوريين الشماليين على تحقيق هذا التقدم في التقنيات النووية بمفردهم.

وأضافت الصحيفة أن إيران تعتبر على رأس لائحة الدول التي يُعتقد أنها ربما تكون قدمت شكلا من أشكال المساعدة إلى بيونغ يانغ، وأن روسيا تقع أيضا في دائرة الشك نفسها، وسط الخشية من أن تكون جهة خارجية هي التي زودت كوريا الشمالية بمعدات أو خبرات جعلتها أقرب إلى أن تصبح دولة نووية.

‪إيران أجرت تجارب على إطلاق صواريخ بالستية متنوعة في أكثر من مناسبة‬ (رويترز)

لائحة دول
وأشارت الصحيفة إلى أن تحديد أي جهة قد تكون وراء هذه المساعدة من شأنه أن يفتح قنوات دبلوماسية يكون من شأنها الضغط على النظام الكوري الشمالي، الذي رفض تعديل مساره ونهجه بهذا السياق بالرغم من العقوبات الاقتصادية المفروضة على البلاد.

وقالت إن وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون أعرب عن مخاوفه بشأن النووي الكوري الشمالي أمام أعضاء البرلمان البريطاني الأسبوع  الماضي.

وأشارت إلى أن الولايات المتحدة تسعى غدا الاثنين إلى الحصول على موافقة مجلس الأمن الدولي على فرض حظر على تصدير النفط إلى كوريا الشمالية، وسط التشكيك في موقف الصين إزاء الموافقة على هذه الخطوة، وذلك بوصفها من يزود بيونغ يانغ بنصف مليون برميل من النفط الخام سنويا.

وأضافت أن واشنطن تريد أيضا فرض حظر على صادرات بيونغ يانغ من المنسوجات، وتجميد الأصول التابعة للرئيس كيم جونغ إيل، وفرض حظر على سفره هو بنفسه.

المصدر : الجزيرة + ديلي تلغراف

حول هذه القصة

قال مسؤول رفيع المستوى في القصر الرئاسي الكوري الجنوبي إن النشر المؤقت لمنظومة الدفاع الصاروخي (ثاد) في كوريا الجنوبية، إجراء ضروري لمواجهة استفزازات كوريا الشمالية والضغط عليها للعودة لطاولة الحوار.

نشرت كوريا الجنوبية منصات صواريخ دفاعية إضافية تحسبا لأي هجوم من جارتها الشمالية، في خطوة أثارت احتجاج الصين، بينما طالبت روسيا بجذب كوريا الشمالية إلى التعاون الاقتصادي لتخفيف التوتر.

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة