صحف أميركية تصف تطورات أزمة الخليج بالإيجابية

أمير دولة قطر (يمين) وولي العهد السعودي (الفرنسية)
أمير دولة قطر (يمين) وولي العهد السعودي (الفرنسية)

تناولت صحف أميركية التطورات الأخيرة في أزمة حصار قطر ووصفت ما تم -رغم فشل محاولات بدء الحوار- بأنه تطوّر إيجابي في مسار الأزمة التي قالت إنها ستأخذ وقتا طويلا لإنهائها.

وأضافت أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب نسّق لإجراء المكالمة الهاتفية بين أمير دولة قطر وولي العهد السعودي، واعدا باختراق سريع في الأزمة التي قالت إنها زعزعت منطقة الخليج وهددت المصالح الأمنية للولايات المتحدة.

وأوضحت أن ترمب "الذي أضعفه انحيازه الأول لجانب دول الحصار"، يبدو أنه يتخذ الآن موقفا أكثر اتزانا بدفع من وزير خارجيته ريكس تيلرسون، الذي يتمتع بمعرفة جيدة للقادة في الجانبين من خلال منصبه السابق في شركة إكسون موبيل للنفط. 

ونقلت عن المحلل بمعهد رويال يونايتد سيرفسيس بلندن مايكل ستيفنس قوله إن المكالمة الهاتفية بين أمير قطر وولي العهد السعودي الجمعة الماضية، ورغم عدم نجاحها، فهي تشير إلى أن الجانبين أصبحا، أخيرا، مقتنعين بالتحدث إلى بعضهما بعضا.

حساسية مفرطة
وقال ستيفنس إن المشكلة تبدو وكأنها تكمن في "الحساسية المفرطة" عند الأطراف الرافضة للظهور بمظهر الضعيف ربما تضع صعوبات في طريق للحل.

وقالت نيويورك تايمز إن محاولة ترمب إنهاء الجمود بين قطر والدول المحاصرة بقيادة السعودية قد انتهت بتبادل الاتهامات بين الدوحة والرياض.

أما وول ستريت جورنال فقالت إن الخلاف الأخير عقب المكالمة الهاتفية يدور حول البروتوكول.

كذلك نقلت عن الخبير في شؤون دول مجلس التعاون الخليجي بمعهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى بولتكن بوغاردت قوله إن هناك رغبة من الجانبين للتحدث لبعضهما بعضا، "وهذا في حد ذاته يمثل تقدما"، مضيفا أن التدخل الأميركي العالي المستوى هو الذي تسبب في إجراء الاتصال الهاتفي، وأن الأمر بحاجة إلى جهود مثابرة طويلة المدى لتجاوز هذه الأزمة.

المصدر : الصحافة الأميركية