صدمة بإسرائيل لحجب معونة أميركية عن السيسي

ترمب التقى السيسي في الرياض في مايو/أيار الماضي ولم يتحدثا عن ملفات حقوق الإنسان والديمقراطية (رويترز)
ترمب التقى السيسي في الرياض في مايو/أيار الماضي ولم يتحدثا عن ملفات حقوق الإنسان والديمقراطية (رويترز)

قالت مجلة "يسرائيل ديفينس" العسكرية إن إسرائيل فوجئت بقرار الإدارة الأميركية تقليص المساعدات المقدمة إلى مصر، وهو ما يفرض على تل أبيب سرعة العمل كي لا تدفع ثمن هذا القرار الجديد.

ورأت المجلة أن من الغريب صدور هذا القرار الأميركي في وقت تحاول فيه إدارة الرئيس دونالد ترمب تحسين العلاقات مع نظام عبد الفتاح السيسي، بعد تدهورها في عهد إدارة باراك أوباما.

وأشارت إلى أن ترمب والسيسي التقيا هذا العام "ولم يذكر ترمب ما تمارسه السلطات المصرية ضد الإخوان المسلمين والناشطين الحقوقيين".

ووفقا للمجلة، فإن القرار الأميركي بحرمان مصر من مساعدات قيمتها 96 مليون دولار وتأجيل مساعدات أخرى بقيمة 195 مليون دولار لعدم احترامها معايير حقوق الإنسان والمبادئ الديمقراطية "قد يكون بسبب ما تعتقد واشنطن أنها علاقات نشأت بين مصر وكوريا الشمالية".

ورأت "يسرائيل ديفينس" أن القرار الأميركي لن يؤثر سلبا في العلاقات الإسرائيلية المصرية "التي شهدت تناميا ملحوظا في السنوات الأخيرة على ضوء التهديد المشترك ضدهما في شبه جزيرة سيناء"، لكنه يطرح تساؤلات مشروعة عن كيفية تصرف السيسي إزاء هذا القرار.

وأكدت أن "أحد أعمدة العلاقات القوية بين إسرائيل ومصر هو المال الأميركي، ولذلك فإن التهديد بتقليصه أو وقفه، إن حدث فعليا، قد يدفع السيسي إلى الضغط على إسرائيل، من أجل إرسال رسالة إلى ترمب مفادها أن قراره هذا سيعمل على تهديد الاستقرار الأمني في الشرق الأوسط".

وذكرت المجلة أن مصر تحصل سنويا على مساعدات أميركية بقيمة 1.3 مليار دولار على هيئة دعم عسكري، في حين تتلقى مساعدات اقتصادية سنوية بقيمة 150 مليون دولار، وهذه المساعدات تقدم ضمن أحد بنود اتفاقية السلام بين مصر وإسرائيل الموقعة عام 1979.

المصدر : الصحافة الإسرائيلية