تشاؤم إسرائيلي إزاء استئناف مفاوضات السلام

Israeli Prime Minister Benjamin Netanyahu attends the weekly cabinet meeting at his office in Jerusalem July 23, 2017. REUTERS/Abir Sultan/Pool
التحقيقات القضائية ضد نتنياهو تقلص من إمكانية نجاح الوفد الأميركي (رويترز )

قال الخبير الإسرائيلي في الشؤون الفلسطينية بموقع "ويللا" الإخباري آفي يسخاروف إن الزيارة المرتقبة لمبعوثي الإدارة الأميركية إلى إسرائيل والسلطة الفلسطينية تأتي في توقيت سيئ، لأنها تتزامن مع التحقيقات التي تشهدها إسرائيل ضد رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو.

وأضاف أن الوفد الأميركي مكون من مستشار الرئيس وصهره جاريد كوشنر، ومبعوثه للشرق الأوسط جيسون غرينبلث، ودينا باول نائبة مستشار الأمن القومي.

وأكد الكاتب أن هؤلاء سيصلون إلى المنطقة في وقت يعيش فيه زعماؤها الثلاثة أدنى مستوياتهم، من النواحي السياسية والقانونية، وهم: رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ورئيس الولايات المتحدة دونالد ترمب.

وأوضح أنه بينما يبدو مساعدو ترمب غارقين بمكتب التحقيقات الفدرالية (أف بي آي) حول علاقته مع روسيا، وسعيه للتملص من حرب نووية مع كوريا الشمالية، ومشاكل عنصرية داخل الولايات المتحدة، فإن نتنياهو متورط بملاحقات قضائية وتحقيقات ضده، مما سيصعب فرصه للظهور شريكا بعملية سلام تؤدي لاتفاق بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

وأكد الخبير الإسرائيلي أن المواقف السياسية المعروفة للائتلاف اليميني الحاكم بإسرائيل، ومعارضته لأي تنازل يقدمه نتنياهو للفلسطينيين، بما في ذلك تجميد مؤقت للبناء في المستوطنات، تجعله يعلم أن من يطالبونه بالبقاء بمنصبه، حتى لو تم تقديم لائحة اتهام ضده، سيدفعون لإقالته لو قدم بعض المرونة تجاه السلطة الفلسطينية.

أما عباس، فأوضح الموقع الإسرائيلي أنه لا يستطيع الدخول بمفاوضات مع نتنياهو لأنه منذ أزمة البوابات الإلكترونية بالمسجد الأقصى وهو يعلن وقف التنسيق الأمني مع إسرائيل، واعتبار نتنياهو غير شريك سياسي لأنه غير معني باتفاق أمام الفلسطينيين، بل يفعل كل ما يمليه عليه اليمين في إسرائيل.

وختم الكاتب بالقول إن مكانة عباس لدى الفلسطينيين تتآكل وتتراجع بسبب إجراءاته الأخيرة ضد وسائل الإعلام، والحرب التي يشنها على حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وتأذي سكان قطاع غزة منها، وهذا كله يضعفه أكثر وأكثر، وكل ذلك يجعل فرص نجاح زيارة الموفد الأميركي ضعيفة ومتواضعة.

يُذكر أن المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية متوقفة منذ أبريل/نيسان 2014 بسبب رفض تل أبيب وقف الاستيطان والإفراج عن معتقلين قدامى بسجون الاحتلال.

المصدر : الصحافة الإسرائيلية

حول هذه القصة

U.S. President Donald Trump and Israel’s Prime Minister Benjamin Netanyahu deliver remarks before a dinner at Netanyahu’s residence in Jerusalem May 22, 2017. REUTERS/Ariel Schalit/Pool

نقلت صحيفة معاريف عن الدبلوماسي الإسرائيلي السابق أوري سافير قوله إن “الجهود التي يريد الرئيس الأميركي دونالد ترمب بذلها لإعادة المفاوضات بين الإسرائيليين والفلسطينيين، ستصطدم برئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو”.

Published On 23/5/2017
الرئيس الفلسطيني محمود عباس

قال الخبير الإسرائيلي في الشؤون الفلسطينية إن المعلومات المتوفرة لدى إسرائيل تشير إلى أن الاجتماع الأخير للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية يعني بدء استعدادها لانطلاق المفاوضات مع إسرائيل.

Published On 1/6/2017
Palestinian President Mahmoud Abbas meets with Jason Greenblatt, U.S. President Donald Trump's Middle East envoy, in the West Bank city of Ramallah, March 14, 2017. REUTERS/Mohamad Torokman

ذكرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية أن الإدارة الأميركية تسرع الاتصالات بين الإسرائيليين والفلسطينيين بهدف صياغة محتملة لوثيقة مبادئ أميركية تنطلق المفاوضات السلمية على أساسها بعد شهر رمضان.

Published On 15/6/2017
المزيد من جولة الصحافة
الأكثر قراءة