الوجود الإيراني بسوريا يقلق الأردن وإسرائيل

المليشيات والمنظمات المقربة من إيران عززت وجودها العسكري في سوريا (الجزيرة)
المليشيات والمنظمات المقربة من إيران عززت وجودها العسكري في سوريا (الجزيرة)

تناولت صحيفتا إسرائيل اليوم ويديعوت أحرونوت "التهديدات الإستراتيجية" التي يشكلها الوجود العسكري الإيراني في سوريا على كل من الأردن وإسرائيل إلى جانب دول أخرى في المنطقة.

وطالب الكاتب بصحيفة إسرائيل اليوم عوديد غرانوت بأن تحتاط تل أبيب لتنامي القدرات العسكرية للقوات الإيرانية في سوريا لأن وجودها بهذه المنطقة "يعتبر خطا أحمر".

وقال إنه إذا لم تنجح القوى العظمى في إبعاد إيران عن الحدود بين سوريا وإسرائيل فإن على الأخيرة العمل وحدها، والتوقف عن سياسة عدم التدخل العسكري في الحرب السورية المستمرة منذ ست سنوات.

وأضاف أن إسرائيل تترقب بحذر "الدور الدولي في تعزيز القوة الإيرانية، خاصة عقب الاتفاق النووي الذي ساعد على نمو اقتصادها واقترابها من الحصول على السلاح النووي وإنتاجه بعد سنوات دون قيود".

وحذر غرانوت مما وصفه بالإسهام الغربي في توسع إيران الجغرافي بالشرق الأوسط، بسبب ما اعتبره تركيزا هستيريا على محاربة تنظيم الدولة الإسلامية، "مما عبد الطريق أمام تدفق المليشيات الشيعية المؤيدة لإيران نحو العراق وسوريا".

وقال إن هذا الوضع جعل إسرائيل "تجد نفسها أمام خطر الهلال الشيعي على حدودها الشمالية، خاصة المنطقة التي يسيطر عليها حزب الله والمليشيات الشيعية والممتدة من رأس الناقورة غربا إلى جنوب هضبة الجولان".

تهديد إستراتيجي
ولكنه يعترف بأن إسرائيل لا يمكنها وحدها وقف تسلح إيران النووي، وكل هجوم على منشآتها دون التنسيق المسبق مع الولايات المتحدة سيغرق الشرق الأوسط في الفوضى.

أما خبير الشؤون العربية بصحيفة يديعوت أحرونوت روعي كايس فتحدث عن قلق الأردن من الوجود الشيعي الإيراني على حدوده مع سوريا.

وقال إن الأردن يعتبر الوجود الإيراني تهديدا إستراتيجيا وأمرا غير مقبول. وأضاف أن القوات الإيرانية حلت محل تنظيم الدولة في المناطق التي كان يسيطر عليها.

ونقل عن جهات سياسية أردنية أن عمّان ستتخذ الإجراءات الضرورية للحفاظ على هدوء واستقرار حدودها من أي وجود لمليشيات شيعية مدعومة من إيران.

ولفت إلى أن دولا أخرى في المنطقة لم يسمها تتوجس من خطورة الوجود الإيراني على الحدود الأردنية السورية.

المصدر : الصحافة الإسرائيلية

حول هذه القصة

كشف نشطاء في مدينة حماة وسط سوريا أن مبنى البحوث العلمية بات مقرا ضخما لقوات الحرس الثوري الإيراني، ومقرا لتدريب قوات النظام، ومركزا للتخطيط العسكري وإدارته ضد مقاتلي المعارضة المسلحة.

المزيد من جولة الصحافة
الأكثر قراءة