يديعوت تهاجم اليونسكو وتعتبرها عدو إسرائيل

الحرم الإبراهيمي (الجزيرة-أرشيف)
الحرم الإبراهيمي (الجزيرة-أرشيف)

قالت يديعوت أحرونوت إن القرار الأخير الذي اتخذته منظمة التربية والثقافة والعلوم (اليونسكو) التابعة لـ الأمم المتحدة -باعتبار الحرم الإبراهيمي موقعا تراثيا عالميا يعود للفلسطينيين- يكشف عن "الوجه الحقيقي للمنظمة التي تكن عداء متأصلا لـ إسرائيل".

وجاء في تقرير للصحيفة الإسرائيلية أن قرار اليونسكو الأخير الخاص بالحرم الإبراهيمي يكشف عن السياسة المعادية الموجهة ضد إسرائيل منذ تأسيسها، وانضمامها للمنظمة عام 1949، حيث إن هناك تاريخا طويلا من المواجهات الدائمة بين إسرائيل وهذه المنظمة.

ففي عام 2010، قررت اليونسكو أن قبر راحيل الكائن قرب مدينة بيت لحم هو مسجد يعود للمسلمين، مطالبة إسرائيل بإزالته من قائمة المواقع القومية، وقد قررت إسرائيل عقب هذا القرار قطع علاقاتها باليونسكو.

وفي أكتوبر/تشرين الأول 2011، وصلت المواجهة بين الطرفين ذروتها حين تم قبول السلطة الفلسطينية عضوا بالمنظمة كاملة العضوية بأغلبية 107 أعضاء ومعارضة 14 فقط، وامتناع 52 دولة عن التصويت، مما حدا بإسرائيل للإعلان أنها تدرس جدوى استمرارها باليونسكو، كما أوقفت الولايات المتحدة تمويلها للمنظمة.

وبعد شهرين فقط من هذه الخطوة، تم رفع العلم الفلسطيني في مقر اليونسكو بالعاصمة الفرنسية باريس.

حرب غزة
وبعد مرور ثلاث سنوات، أخفق الفلسطينيون في تمرير قرارين داخل اليونسكو لإدانة إسرائيل بسبب استهدافها للأطفال خلال حرب غزة الأخيرة (الجرف الصامد) عام 2014، ومحاولة سيطرتها على الحرم القدسي والمس بحرية العبادة فيه، فضلا عن إدانة سياسة تل أبيب في هضبة الجولان.

وأوضحت يديعوت أحرونوت أن القرار الأخير بشأن الحرم الإبراهيمي في الخليل ليس الأول من نوعه الخاص بهذا المكان المقدس، ففي أكتوبر/تشرين الأول 2015 أدانت المنظمة ما وصفتها الاعتداءات الإسرائيلية والخطوات غير القانونية ضد حرية الأديان، وإعاقة وصول المسلمين إلى المسجد الأقصى، ودعت للاعتراف بقبر راحيل والحرم الإبراهيمي كجزء من فلسطين، واعتبارها مواقع إسلامية مقدسة.

وبعد مرور عام على ذلك، نشبت مواجهة بين إسرائيل واليونسكو عقب قبول الأخيرة مشروع قرار فلسطيني ينفي صلة الشعب اليهودي بالحرم القدسي وحائط البراق في القدس، حيث دعمت القرار 24 دولة، وعارضته ست فقط، وامتنعت 26 دولة، وتم وصف إسرائيل بهذا القرار على أنها قوة احتلال 15 مرة.

وفي مايو/أيار الماضي وخلال إحياء إسرائيل ذكرى تأسيسها، اندلعت مواجهة أخرى حين طالب قرار للمنظمة بنزع أي سيادة لإسرائيل عن القدس، وقد حظي بأغلبية 22 دولة مقابل معارضة عشر وامتناع 22 دولة عن التصويت، ورغم محاولة تل أبيب ثني البعض عن التصويت لصالح القرار لكنها لم تنجح كالعادة.

المصدر : الصحافة الإسرائيلية

حول هذه القصة

رحبت الحكومة الفلسطينية والمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) بقرار منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونسكو) يعتبر مدينة القدس محتلة، وهو ما أدانته إسرائيل.

أدرجت منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (يونسكو) المدينة القديمة بالخليل على قائمة التراث العالمي، بعد طلب تقدمت به السلطة الفلسطينية يقضي بتصنيفها محمية عالمية لحفظها من سياسة الاستيطان الإسرائيلي.

المزيد من جولة الصحافة
الأكثر قراءة