وول ستريت جورنال تدعو لتغيير النظام بكوريا الشمالية

بومبيو قبيل أداء القسم مديرا لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية بالبيت الأبيض يوم 23 يناير/كانون الثاني الماضي (رويترز)
بومبيو قبيل أداء القسم مديرا لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية بالبيت الأبيض يوم 23 يناير/كانون الثاني الماضي (رويترز)

أكدت صحيفة وول ستريت جورنال دعمها لما قالت إنه تلميح من مدير الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي أي) مايك بومبيو قبل عشرة أيام بأهمية الفصل بين رئيس كوريا الشمالية كيم جونغ أون وصواريخه.

وقالت الصحيفة في افتتاحية لها اليوم الاثنين إن كوريا الشمالية أصبحت تهديدا ماثلا للعالم لأن الإدارات الأميركية المتعاقبة اتبعت أساليب توافقية لا نهاية لها.

وأضافت أن كيم جونغ أون يقترب الآن من وضع المدن الأميركية رهينة لابتزازه النووي، وما ألمح إليه بومبيو من فصل بين كيم وصواريخه يعني بكلمات أخرى تغيير النظام في بيونغ يانغ.

وأشارت الصحيفة إلى أن الولايات المتحدة ليس لديها وقت تبدده بعد أن اختبرت كوريا الشمالية صاروخها الأخير يوم الجمعة الماضي الذي قال عنه الخبراء إن بإمكانه تهديد لوس أنجلوس ودنيفر بالولايات المتحدة، مشيرة إلى أن الصين مستمرة في الترويج لوهم الحل الدبلوماسي في الوقت الذي تقوم فيه بمساعدة بيونغ يانغ على تجاوز العقوبات الدولية.

وأضافت أن طبيعة أي نظام مساوية في الأهمية للأسلحة التي يمتلكها، وأن هناك عددا من الدول في العالم تمتلك أسلحة نووية لكنها لا تمثل تهديدا نوويا.

الإطاحة من الداخل
وأوضحت الصحيفة أن تغيير النظام في كوريا الشمالية لا يتطلب غزوا أو توحيدا فوريا للكوريتين، بل يمكن أن يتطلب الإطاحة بالنظام من الداخل من قبل جنرالات في الجيش أو تيار سياسي لا يرغب في تهديد العالم نوويا.

وأكدت أن أميركا لديها أدوات سياسية لتعزيز هذه الإستراتيجية، خاصة إذا كان تغيير النظام كهدف تم طرحه بوضوح، وأوردت أن بعض هذه الأدوات اقتصادية مثل العقوبات الشاملة التي تشمل حتى المصارف والشركات الصينية التي تنتهك العقوبات الأممية.

وبعض هذه الأدوات إعلامية وسياسية مثل تمليك الكوريين الشماليين -شعبا ونخبا- الحقائق والمعلومات عن جرائم أسرة كيم، بالإضافة إلى تعزيز جانب المنتقدين من داخل النظام الصيني لحكمة مساندة هذه الأسرة حتى تصبح بكين بين الداعمين لمن يطيحون بالنظام.

ومن ضمن أدوات التغيير أيضا الأدوات العسكرية المتمثلة في إسقاط أي صاروخ لدى اختباره لحرمان علماء النظام من الحصول على البيانات التي تساعدهم على تحسين صواريخهم.

واختتمت الصحيفة افتتاحيتها بأن دكتاتورية عسكرية في كوريا الشمالية تدين بالفضل للصين ليست ضمانة لمصالحة بين الكوريتين أو التوافق مع الغرب، لكنها أفضل من نظام كيم غريب الأطوار وإستراتيجيته في الابتزاز النووي.   

المصدر : وول ستريت جورنال

حول هذه القصة

أعلنت كوريا الجنوبية أنها تعتزم نشر أربع وحدات إضافية من الدرع الصاروخية الأميركية رغم معارضة الصين الشديدة، وذلك بعد أن أجرت كوريا الشمالية تجربة جديدة لإطلاق صاروخ بالستي عابر للقارات.

29/7/2017

قالت الولايات المتحدة إنها تبحث مع كوريا الجنوبية “خيارات عسكرية” للرد على تجربة كوريا الشمالية صاروخا بالستيا عابرا للقارات وتأكيد رئيسها أن جميع الأراضي الأميركية باتت في مرمى نيران بلاده.

29/7/2017

أعرب الرئيس الأميركي دونالد ترمب مساء السبت عن “خيبة أمل شديدة” لعدم قيام الصين بما يكفي حيال إطلاق كوريا الشمالية صاروخا بالستيا جديدا عابرا للقارات.

30/7/2017
المزيد من جولة الصحافة
الأكثر قراءة