كاتب إسرائيلي ينصح بأربع خطوات لإخماد الغضب للأقصى

الشرطة الإسرائيلية قمعت الفلسطينيين الغاضبين من نصب البوابات الإلكترونية أمام المسجد الأقصى (غيتي)
الشرطة الإسرائيلية قمعت الفلسطينيين الغاضبين من نصب البوابات الإلكترونية أمام المسجد الأقصى (غيتي)

اعتبر الكاتب الإسرائيلي أريئيل كهانا أن منع اشتعال الأراضي الفلسطينية يتطلب من حكومة بنيامين نتنياهو القيام بأربع خطوات دبلوماسية قبل الشروع في أي إجراء عسكري.

وأولى هذه الخطوات العودة للزعماء العرب والطلب منهم إسكات الرئيس الفلسطيني محمود عباس لأنه "يواصل صب المزيد من الزيت على النار المشتعلة".

وقال في مقال بموقع "أن أن آر جي" الإسرائيلي إن على نتنياهو إبلاغ المجتمع الدولي بأن محمود عباس يلعب بالنار، ويمكن أن يصاب ببعض حرائقها.

أما الخطوة الثانية فتتعلق بإدارة الوقف الإسلامي في القدس التي تتم بالتنسيق بين إسرائيل والأردن، بحيث يتم حظر أي تدخل للسلطة الفلسطينية فيها.

وقال إن الملك الأردني عبد الله الثاني ونتنياهو يجدان نفسيهما في ذات الدائرة، ويجب عليهما استخدام وسائلهما للتأثير في رجال الوقف الإسلامي بالقدس.

وتتعلق الخطوة الثالثة بتغييب رئيس الحركة الإسلامية داخل الخط الأخضر الشيخ رائد صلاح عن المشهد السياسي الراهن.

وكشف الكاتب أنه خلال اجتماعين للمجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية طالب وزير الدفاع أفيغدور ليبرمان ووزير الإسكان يوآف غالانت بإدخال صلاح في الاعتقال الإداري بزعم أنه يريد إغراق الجميع في نهر من الدماء.

أما الخطوة الرابعة فترتبط بتعامل تركيا مع أحداث الأقصى، وطالب الكاتب بتقديم شكوى للمجتمع الدولي ضد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

ودعا لتوظيف علاقات إسرائيل بالرئيس الأميركي دونالد ترمب والروسي فلاديمير بوتين في تهدئة أردوغان.

واعتبر أن أردوغان زج بنفسه في قلب الأحداث وقد نجح أخيرا، حيث يضخ أموالا للمؤسسات العاملة في القدس، ويعمل على إلهاب مشاعر المسلمين للتعاطف مع المسجد الأقصى.

وزعم الكاتب أن إسرائيل أبدت ضبطا للنفس أمام الدعوات التي تطلقها المقاومة الإسلامية للجهاد والدفاع عن الأقصى.

المصدر : الصحافة الإسرائيلية