مسؤول أميركي: قرصنة روسيا للانتخابات تعادل 11 سبتمبر

الرئيس الأميركي دونالد ترمب نفى غير مرة تورط روسيا في حملته الانتخابية (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب نفى غير مرة تورط روسيا في حملته الانتخابية (رويترز)
تحدثت صحيفة واشنطن تايمز الأميركية عن الجدل الدائر بشأن احتمالات تدخل روسيا في الانتخابات الرئاسية الأميركية لعام 2016، ونسبت إلى مسؤول أمني سابق وصفه هذا التدخل بأنه يعادل هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001.

وقال مايكل فيكرز مساعد وزير الدفاع الأميركي السابق لشؤون الأمن والاستخبارات إنه يعتقد أن القراصنة الروس سيعودون لاختراق شبكات الإنترنت الخاصة بالحملات الانتخابية الأميركية، وذلك بعد نجاحهم في إيصال المرشح دونالد ترمب إلى سدة الحكم في الولايات المتحدة.

وأضاف فيكرز في مقابلة مع محطة "أن.بي.سي نيوز" أن التدخل الروسى في الانتخابات الأميركية الماضية يضاهي في خطره هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001 التي تعرضت لها الولايات المتحدة، وأنه لا يرى أي أدلة على رد أميركي محتمل.

لكن الصحيفة يبدو لها أن مدير المخابرات المركزية الأميركية الحالي مايك بومبيو وصل إلى اقتراح مخالف لما يراه فيكرز، خاصة أن بومبيو صرح في مقابلة منفصلة بأن الوكالة تسعى لتعزيز قدرتها على صد محاولات القرصنة الروسية.

مخابرات وتحقيق
وأضافت الصحيفة أن مجتمع المخابرات الأميركي يعتقد أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أذن شخصيا بشن حملة روسية سعت للتأثير على نتائج الانتخابات الأميركية.

وأوضحت أن القرصنة الروسية الإلكترونية استهدفت جزئيا الحملة الانتخابية لمرشحة الحزب الديمقراطي هيلاري كلينتون والبنية التحتية للاقتراع؛ من بين أهداف أخرى، لكن موسكو نفت مرارا هذا التدخل.

وأشارت الصحيفة إلى أن وزارة العدل الأميركية تجري حاليا تحقيقا خاصا يتعلق جزئيا بتواطؤ محتمل لحملة ترمب مع العناصر الروسية قبل تنصيبه، وأن البيت الأبيض نفى هذه الادعاءات.

المصدر : واشنطن تايمز,الجزيرة