وزير إسرائيلي يلمح لتنسيق أمني مع السعودية

إن آر جي: وزير إسرائيلي يكشف عن اتصالات مع السعودية للتنسيق الأمني المشترك
أيوب قرا: هناك احتمال كبير بأن تكون لإسرائيل علاقات مع "التحالف السعودي" (موقع إن آر جي)

نقل موقع "إن آر جي" الإسرائيلي عن وزير الاتصالات الإسرائيلي أيوب قرا، المقرب من رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، أن الأخير يدرس القيام بتنازلات يقدمها للفلسطينيين بهدف تطوير العلاقات مع دول عربية، ومع السعودية ودول خليجية بشكل خاص، التي بدأت التعاون بهدوء مع إسرائيل، خاصة في كل ما يتصل بالشؤون الأمنية المرتبطة بقضاياهم المشتركة.

وأضاف الموقع أن الوزير كشف ذلك لموقع بلومبيرغ الأميركي، موضحا أن هناك احتمالا كبيرا جدا بأن تكون لإسرائيل علاقات مع "التحالف السعودي".

وبالتزامن مع وصول مبعوثي الرئيس الأميركي إلى المنطقة جارد كوشنير وجيسون غرينبلث ولقائهما أمس الثلاثاء مع نتنياهو، فقد تبين للوزير قرا أن القضية الفلسطينية تقع في المرتبة الثالثة على جدول الأعمال الإقليمي ، لأن المخاوف المشتركة لإسرائيل والسعودية من إيران والجماعات المسلحة تتقدم على القضية الفلسطينية.

ونقل الموقع الإسرائيلي عن أوساط نافذة في المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون الأمنية والسياسية أن إسرائيل والسعودية تتباحثان، عبر وسطاء أميركيين، في مختلف المجالات التي تثبت نواياهما لتطوير علاقات مكشوفة في اللحظة التي يُحل فيها الصراع مع الفلسطينيين.

وأضاف أنه تجري مناقشة إمكانية فتح مصالح إسرائيلية في السعودية، والسماح للطائرات الإسرائيلية بالتحليق في الأجواء السعودية.

وأشار إلى أن لإسرائيل والسعودية تاريخا طويلا من التعاون الأمني السري، وأبدت الرياض اهتماما بالتكنولوجيا الإسرائيلية الخاصة بالحماية من الهجمات الإلكترونية، وتحلية المياه والزراعة.

في حين صرح مصدر سياسي إسرائيلي بأن السعودية طلبت من إسرائيل -في الأسابيع الأخيرة- أن تكون حدود الدولة الفلسطينية المستقبلية تستند إلى حدود 1967، بموجب المبادرة العربية.

ومؤخرا أعلن مسؤول دبلوماسي إسرائيلي أنه سيسجل قريبا تطور في العلاقات بين إسرائيل وبعض دول الخليج، ونشرت صحيفة التايمز اللندنية أن إسرائيل والسعودية تجريان اتصالات بينهما لتطبيع العلاقات التجارية، وأن الرياض قد تفتح مكتب مصالح في تل أبيب.

وكانت وول ستريت جورنال ذكرت أن بعض دول الخليج عرضت على إسرائيل تطبيع علاقاتها معها، بما في ذلك فتح أجوائها للطائرات الإسرائيلية، مقابل عدم البناء الاستيطاني خارج التجمعات الاستيطانية الكبيرة في الضفة الغربية.

كما ذكر الموقع الإسرائيلي أن رئيس جهاز المخابرات السعودية خالد بن علي الحميدان قام في فبراير/شباط الماضي بزيارة إسرائيل والسلطة الفلسطينية، وهي زيارة تضاف لزيارة قام بها الجنرال السعودي المتقاعد أنور عشقي العام الماضي لإسرائيل، وألقى خلالها محاضرة في مؤتمر إسرائيلي رسمي بمدينة القدس.

المصدر : الصحافة الإسرائيلية