هآرتس: إسرائيل تنشر كاميرات مراقبة لإحباط الهجمات

Workers install security cameras on a street pole near Damascus Gate in Jerusalem's Old City February 15, 2016. REUTERS/Ammar Awad
عمال إسرائيليون ينصبون كاميرات مراقبة في القدس المحتلة (رويترز)

قال الخبير العسكري في صحيفة "هآرتس" عاموس هارئيل إن الجيش الإسرائيلي بدأ بتنفيذ مشروع أمني وتركيب كاميرات مراقبة في أنحاء الضفة الغربية، خاصة على مفارق الطرقات والمحاور الرئيسية المجاورة للتجمعات الاستيطانية، سعيا لمراقبة التحركات الفلسطينية على مدار الساعة.

وأضاف أن المشروع أنجز منذ مطلع العام الجاري تركيب 1700 كاميرا، وأن تركيب المزيد منها سيساهم بالتحذير من الهجمات الفلسطينية، وجمع المعلومات الميدانية لإلقاء القبض على المشتبه فيهم بالتخطيط لها.

وأوضح هارئيل أن أجهزة المخابرات الإسرائيلية حصلت على فوائد أمنية من هذه الكاميرات، خاصة لأغراض التسجيل والتنصت، وتعقب محادثات عناصر حركتي حماس والجهاد الإسلامي، مما أسهم في الحيلولة دون تنفيذ العديد من الهجمات ضد أهداف إسرائيلية.

وأشار الخبير الإسرائيلي إلى أن التحدي الأكبر للمخابرات الإسرائيلية يكمن في العمليات الفردية التي ينفذها شبان فلسطينيون بشكل مستقل دون ارتباط بالتنظيمات، مما يجعل من كاميرات المراقبة عاملا أساسيا لجمع المعلومات ومنع وقوع هذه العمليات التي أصبحت شائعة منذ أكتوبر/تشرين الأول 2015.

وأكد هارئيل -وهو وثيق الصلة بالمؤسسة العسكرية الإسرائيلية- أن عملية خطف المستوطنين الثلاثة بمدينة الخليل جنوب الضفة الغربية صيف 2014 حفزت إسرائيل على تعميم مشروع كاميرات المراقبة بعد أن اقتصر نشرها فقط على مفارق طرقات محدودة.

وكشف الكاتب أن منظومة الكاميرات تتشكل من معدات سرية وعلنية، حيث يجمع ما توثقه في غرف عمليات تابعة للوحدات العسكرية وجهاز الأمن العام (شاباك)، كما توجد كاميرات أخرى حول الجدران المحيطة بالمستوطنات، وقد أدى نشرها لخفض العمليات الفلسطينية ورشق الحجارة في بعض مناطق الضفة الغربية.

وأشار إلى أنه بجانب الكاميرات تم نشر المزيد من المناطيد في أجواء الضفة الغربية والمدن الفلسطينية، كما وضعت كاميرات مراقبة على خوذ الجنود والضباط، فضلا عن كاميرات المراقبة المتنقلة وكاميرات المحال التجارية.

المصدر : الصحافة الإسرائيلية