توسيع قلقيلية الفلسطينية يثير غضب اليمين بإسرائيل

View of the tall Israeli-built concrete separation wall along what is referred to as the "seam line" that is under construction at Qalqilya in the West Bank (out of view to the right)
الجدار العازل الإسرائيلي يخترق أراضي مدينة قلقيلية بالضفة الغربية (الجزيرة)

تسود أوساط المستوطنين واليمين الإسرائيلي حالة غضب على خلفية مصادقة الحكومة على خطة لتوسيع مدينة قلقيلية شمال الضفة الغربية، وإضافة 2500 دونم لمناطق نفوذها مع تصاريح بناء للفلسطينيين.

وقال المراسل السياسي للقناة الإسرائيلية الثانية أودي سيغال إن هذا القرار تسبب باحتجاج المستوطنين الذين شنوا هجوما على رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، واتهموه بعقد صفقة مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب تنص على منح الفلسطينيين أراضي للبناء.

وبموجب هذه الخطة سيبنى 14 ألف شقة لتسكين أكثر من 50 ألف فلسطيني فيها، بما يعادل ضعف عدد سكان مدينة قلقيلية نفسها.

وقررت حركة ريغفيم الاستيطانية اليمينية تقديم اعتراض على الخطة، بينما شن يوسي داغان رئيس المجلس الاستيطاني "شومرون" هجوما على نتنياهو، لأنه قرر مضاعفة مساحة قلقيلية، "وهي المدينة التي خرج منها معظم منفذي العمليات الهجومية، وبذلك فهو يمنح المدينة جائزة بدل معاقبتها".

ونقل موقع ويللا أن وزيري التعليم نفتالي بينيت والقضاء آيليت شاكيد، وهما من حزب البيت اليهودي الشريك في الائتلاف الحكومي، طالبا بتجميد هذه الخطة الخاصة بمدينة قلقيلية حتى تتم الموافقة على منح المستوطنين اليهود مثل هذا العدد من الوحدات السكانية بالمنطقة "سي" بالضفة الغربية الخاضعة للسيطرة المدنية والأمنية الإسرائيلية.

وطالب عضوا الكنيست يوآف كيش وبيتسلئيل سموتريتش توضيحات من نتنياهو حول الخطة، زاعمين أن منح مزيد من الأراضي للفلسطينيين في المنطقة سي يقابله تقليص في المساحات الممنوحة للإسرائيليين، وهو ما يعني تجاوزا للخط الأحمر الذي حددته هذه الحكومة لنفسها منذ تشكيلها.

من جهته، أكد مكتب نتنياهو أن هذه الخطة أقرت العام الماضي على يد وزير الدفاع السابق موشيه يعلون، وحصلت على مصادقة المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية، ومنذ ذلك الحين أقرت خطط لبناء أكثر من عشرة آلاف وحدة سكنية استيطانية يهودية.

المصدر : الصحافة الإسرائيلية