كوشنير: ترمب يكذب على مؤيديه ويعتقد بأنهم أغبياء

ترمب (يمين) وكوشنير لدى مغادرتهما البيت الأبيض في 15 مارس/آذار الماضي (رويترز)
ترمب (يمين) وكوشنير لدى مغادرتهما البيت الأبيض في 15 مارس/آذار الماضي (رويترز)

قالت كاتبة بصحيفة إندبندنت إن جاريد كوشنير زوج ابنة الرئيس الأميركي دونالد ترمب اعترف بأن الأخير كذب على قاعدته من المؤيدين الجمهوريين لاعتقاده بأنهم أغبياء "للحد الذي يمكن أن يصدقوا أكاذيبه".

وأوضحت الكاتبة مايا أوبنهايم بمقال لها بالصحيفة أن كوشنير أدلى بذلك بعد الضغط عليه في استجواب مطوّل حول إذا كان الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما مولودا بالولايات المتحدة أم لا. وكان ترمب بين الذين روجوا للتشكيك بمكان ميلاد أوباما، وكان يعلن تشكيكه هذا باستمرار.

وذكرت أوبنهايم أن رئيسة التحرير السابقة لصحيفة نيويورك أوبزيرفر أليزابيث سبيرز كتبت في تويتر أنه عندما كانت رئيسة لتحرير الصحيفة كان كوشنير ناشرا لها، وكانا يفكران في الكيفية التي يمكن بها تغطية تصريحات ترمب المشككة في مكان ميلاد أوباما، قائلة لجاريد إنها تخاف بشكل خاص من موقف "عمه" حول ميلاد أوباما، الذي تعتقد بأنه موقف عنصري.

وزعمت سبيرز أن كوشنير رد عليها آنذاك بأن ترمب يعلم أنه يروّج لكذبة حول أوباما، وأنه يعلم أن الجمهوريين أغبياء وسيصدقونه.

وكشفت سبيرز عن ذلك لتقنع مدونا يمينيا بأن ترمب "كذاب سيئ الصيت"، قائلة له "دعنا نكون واضحين، إنه يتحدث عن أمثالك، إنه لا يكذب على الديمقراطيين، بل كذب ولا يزال يكذب على مؤيديه".

وأضافت سبيرز أيضا أن صديقا لترمب قال لها إن ترمب يمكن أن يكذب لها حتى حول الوقت لمجرد ممارسة هوايته "أو مرضه" في الكذب.

ولم تكن سبيرز هي الوحيدة التي تقول إن ترمب كاذب؛ فهناك عدد لا بأس به من السياسيين والمعلقين، بمن فيهم المرشح الديمقراطي السابق السيناتور بيرني ساندرز الذي وصف كذب ترمب بأنه "كذب مرضي" يدفعه لتغيير أقواله ومواقفه عدة مرات في اليوم الواحد.

كذلك وصف الكوميدي جون أوليفر ترمب بأنه "مريض بالكذب"، إضافة إلى أن جامعة كينيبياك بولاية كونيكتيكت الأميركية طلبت من أميركيين في استطلاع بداية مارس/آذار الماضي أن يكشفوا عن الكلمة الأولى التي تطرأ على أذهانهم عندما يفكرون في ترمب، وكانت الإجابة أن الكلمة الأولى هي "كذاب"، وبعدها "غير كفؤ"، ثم "معتوه".

المصدر : إندبندنت

حول هذه القصة

قالت هيلاري كلينتون إن الخدع والقصص الإخبارية الكاذبة على فيسبوك أسهمت في خسارتها بالانتخابات الرئاسية الأميركية العام الماضي، مضيفة بذلك عاملا آخر إلى العوامل التي تنحي باللائمة عليها في هزيمتها.

أعلنت لجنة الاستخبارات بمجلس النواب الأميركي أمس الأربعاء أنها استدعت مايكل كوهين المحامي الشخصي للرئيس دونالد ترمب للإدلاء بإفادته أمامها، في إطار التحقيق بشأن تدخل روسيا في الانتخابات الرئاسية.

يقول محللون إن عدد متابعي ترمب على تويتر قفز بعدة ملايين خلال بضعة أيام، معبرين عن اعتقادهم بأن نصف هؤلاء المتابعين وهميون وأن حساباتهم تم إنشاؤها آليا باستخدام “بوتات” تويتر.

المزيد من جولة الصحافة
الأكثر قراءة