هل تفضي وعود ترمب لسلام إسرائيلي فلسطيني؟

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (يمين) يلتقي الرئيس الفلسطيني محمود عباس في البيت الأبيض بواشنطن (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (يمين) يلتقي الرئيس الفلسطيني محمود عباس في البيت الأبيض بواشنطن (رويترز)
تناولت صحف أميركية لقاء الرئيس دونالد ترمب الرئيس الفلسطيني محمود عباس في البيت الأبيض في واشنطن، وتساءلت إحداها: هل تفضي وعود ترمب لسلام إسرائيلي فلسطيني؟ وتحدثت أخرى عن إشارات ترمب التي أثارت قلق المتشددين الداعمين لـ إسرائيل.

فقد عادت صحيفة لوس أنجلوس تايمز قليلا إلى الوراء لتقول إن ترمب فاز بالرئاسة بفضل سلسلة من الوعود المثيرة للقلق التي كان يطلقها، وذلك من أجل إيجاده الحلول لمشاكل تبدو مستعصية، وذلك عبر استخدامه مهاراته المفترضة في مجال النقاش والتفاوض.

وقالت بافتتاحيتها إن ترمب أيضا ما انفك هذه الأيام يطلق العنان لوعود جديدة لإيجاد حلول لإنهاء الصراع الذي استعصى طويلا بين إسرائيل والفلسطينيين، وذلك من خلال لقائه عباس، وتصريحه بأن هذا الصراع ربما ليس بالصعوبة التي يراها الآخرون على مر السنين.

وأضافت أن هذه الغطرسة المتضخمة والجهل الواضح الذي يظهر من هذا التصريح المثير مذهل حقا، لكن الأميركيين والإسرائيليين والفلسطينيين ومواطني كل بلدان الدنيا يؤيدون التوصل لسلام عادل وآمن ومستدام ومفيد للطرفين بهذا الصراع الذي يعود إلى السنوات الأولى من القرن العشرين.

إشارات متضاربة
من جانبها، أشارت صحيفة نيويورك تايمز إلى أن الرئيس أطلق من خلال لقائه عباس رسائل أو إشارات متضاربة أثارت القلق لدى المتشددين الداعمين لإسرائيل.

وقالت الصحيفة إن ترمب استضاف عباس بكل الحفاوة المعتادة التي يتلقاها الرؤساء الأجانب، وإنه في غضون ساعات كتب تغريدات على تويتر بأنه يتشرف بهذا اللقاء، وأضاف أنه يأمل أن شيئا رائعا سيتمخض عنه بين "الفلسطينيين والإسرائيليين".

وأضافت: لكن هذه التغريدات سرعان ما اختفت بعد يوم واحد، وأن البيت الأبيض قال إنه ليس لديه فكرة عن سبب حدوث هذا الاختفاء، ما أثار القلق في الأوساط المعنية بعملية بالصراع، وخاصة أن الداعمين لإسرائيل الذين يرون فيها دليلا على عدم اليقين بصداقة ترمب معها، وذلك بعد ترحيبه بخصمهم الفلسطيني بكل هذه الحفاوة.
المصدر : الجزيرة,الصحافة الأميركية