معاريف: مشروع جدار غزة يحولها إلى قنبلة

31-جزء من الجدار العازل الذي يحيط بالقدس ويؤثر على حياة المواطنين بشكل سلبي في كافة نواحي الحياة
جزء من الجدار العازل الذي يحيط بالقدس ويؤثر سلبا على حياة الفلسطينيين (الجزيرة)

قال الخبير الأمني الإسرائيلي في صحيفة "معاريف" يوسي ميلمان إن الجاهزية الإسرائيلية لإحباط تهديد الأنفاق في قطاع غزة، تضع أمام حركة المقاومة الإسلامية (حماس) تحديا صعبا، في ظل التحضيرات الهندسية التي أعدتها إسرائيل لهذا الغرض لاكتشاف الأنفاق وتدميرها.

وأضاف ميلمان أن انطلاق إسرائيل في مشروع الجدار خلال الفترة القليلة المقبلة سيفرض على حماس الاختيار بين الاستمرار في سيناريو التهدئة وضبط النفس بما يعنيه من فقدانها كنزا إستراتيجيا، أو المخاطرة بحرب جديدة مع إسرائيل.

ويعتقد الخبير الإسرائيلي أنه بغض النظر عن الخيارين المذكورين، فإن غياب أي أفق سياسي وتدهور الوضع الاقتصادي كفيل بإبقاء قطاع غزة قنبلة قابلة للانفجار في أي لحظة.

وأشار إلى أن الجدار المقرر بناؤه على طول حدود القطاع (نحو 65 كلم) هو استمرار لجدران "أمنية" أنشأتها إسرائيل مع دول عربية مجاورة كالجدار بمنطقة سيناء بطول 200 كلم، و90 كلم على الحدود مع سوريا في هضبة الجولان، وعشرات الكيلومترات على الحدود مع لبنان، و30 كلم على حدود الأردن، وأكثر من 400 كلم طول الجدار الفاصل في الضفة الغربية.

وأوضح ميلمان أن مشروع الجدار الأمني على حدود غزة يعتبر من أكبر المشاريع الهندسية والتكنولوجية التي عرفتها إسرائيل، بتكلفة مالية تقترب من ثلاثة مليارات شيكل (نحو 835 مليون دولار)، وهدفه الأساسي منع حماس من حفر المزيد من الأنفاق داخل إسرائيل.

وفي ظل المخاوف من وجود تحديات هندسية وتكنولوجية في بناء الجدار المذكور، يقول ميلمان إنه تم إحضار معدات هندسية حول العالم غير متوفرة في إسرائيل، وأجرت الشركات -التي ستقوم ببناء الجدار على مراحل تنتهي بعد عامين- اتصالات مع نظيراتها في الصين وأستراليا وكوريا الجنوبية وفرنسا للاستعانة بخبراتها ومعداتها لهذا الغرض.

المصدر : الصحافة الإسرائيلية

حول هذه القصة

الجدار العازل في بيت بلدة جالا بين القدس وبيت لحم

أرجأت أعلى هيئتين قضائيتين في إسرائيل الأربعاء قرارهما في طعنين يتعلقان بمسار الجدار العازل في موقعين بالضفة الغربية المحتلة، أحدهما قرية بتير الواقعة غرب بيت لحم، والآخر بوادي كريمزان في بيت جالا، إلى موعد لاحق غير محدد.

Published On 30/1/2014
View of the tall Israeli-built concrete separation wall along what is referred to as the "seam line" that is under construction at Qalqilya in the West Bank (out of view to the right)

تفصل محكمة إسرائيلية اليوم الأربعاء في قضيتين تتعلقان بمسار الجدار الفاصل جنوبي الضفة الغربية في موقعين، أحدهما قرية بتير الواقعة غرب بيت لحم والشهيرة بمنظومة الري الفريدة التي تعود إلى العصر الروماني، بينما يوجد الثاني في وادي كريمزان في بيت جالا.

Published On 29/1/2014
Palestinians hurl stones towards Israeli border police officers during a demonstration against the separation barrier, in the West Bank village of Beit Jallah, near Jerusalem, Sunday, Aug. 23, 2015. (AP Photo/Mahmoud Illean)

استخدم الجيش الإسرائيلي -اليوم الأحد- الغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت لتفريق مظاهرة في بلدة بيت جالا قرب بيت لحم احتجاجا على بناء الجدار العازل.

Published On 30/8/2015
Israeli border police officers scuffle with Palestinian women in the Old City of Jerusalem on Sunday, July 26, 2015. Israeli police said they entered the al-Aqsa Mosque, a holy Jerusalem site, to prevent Arab youths from attacking visiting Jews marking a biblical holiday. (AP Photo/Mahmoud Illean)

سيطرت على الصحف الإسرائيلية الصادرة اليوم قضية منع الفلسطينيات من دخول الأقصى، كما اهتمت بالتوتر “المسكوت عنه” في القدس، والتنكر لقرار قضائي بشأن مسار الجدار العازل في منطقة بيت لحم.

Published On 27/8/2015
المزيد من جولة الصحافة
الأكثر قراءة