إسرائيل تتهم الإعلام الفلسطيني بالتحريض عليها

إسرائيل تواصل فرض الصهيونية والرواية اليهودية على مناهج التعليم لفلسطينيي 48 (الجزيرة-أرشيف)
إسرائيل تواصل فرض الصهيونية والرواية اليهودية على مناهج التعليم لفلسطينيي 48 (الجزيرة-أرشيف)

ذكرت شيريت أبيتان-كوهين مراسلة موقع "أن آر جي" أن لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست ستجتمع لبحث ما أسمته سياسة التحريض التي تنتهجها السلطة الفلسطينية على إسرائيل.

ونقلت عن رئيس اللجنة آفي ديختر أن المنظومة الفلسطينية قائمة على التحريض، في حين اختارت إسرائيل أن تدفن رأسها بالرمال، رغم أن شعارات التحريض الفلسطينية موجودة على الجدار أمام الجميع.

وأضافت أن اللجنة البرلمانية -وهي الأهم في الكنيست– ستجتمع اليوم الاثنين لإجراء نقاش خاص حول هذا الموضوع بهدف التعرف على الموقف الحقيقي للسلطة الفلسطينية وسياستها إزاء التحريض المشجع على العمليات المسلحة، سواء كان ذلك داخل الساحة الفلسطينية أو في المجتمع الدولي.

وستلقي اللجنة نظرة فاحصة على مناهج التعليم الفلسطينية ووسائل الإعلام التي تملكها السلطة، وإظهار دعمها للأسرى الفلسطينيين وعائلاتهم.

مراقبة الإعلام
وسوف يشارك بالاجتماع ممثلون عن مكتب منسق شؤون المناطق الفلسطينية بوزارة الدفاع ووزارة الشؤون الإستراتيجية ومركز المعلومات والإرهاب، والجنرال يوسي كوبرفاسر الرئيس السابق لشعبة الأبحاث بجهاز الاستخبارات العسكرية (أمان) ومركز مراقبة الإعلام الفلسطيني، وغيرها من الجهات ذات الاختصاص.

وقال ديختر، وهو وزير الأمن الداخلي الأسبق وأحد زعماء حزب الليكود، إن السلطة الفلسطينية إما أنها تحرض على العمليات المسلحة، أو لا توقف المحرضين، وفي النهاية يتسبب ذلك باندلاع انتفاضة أخرى، كما حصل ذلك في الانتفاضتين السابقتين عامي 1987 و2000.

وأضاف أن مظاهر التحريض تتمثل في استمرار تبني الفلسطينيين مواقف اللاجئين، ووصف من يقتل الإسرائيليين بأنهم أبطال، وإطلاق أسماء منفذي العمليات على الشوارع والأماكن العامة.

إيتمار ماركوس مؤسس ومدير معهد أبحاث الإعلام الفلسطيني، زعم أن التحريض الفلسطيني لا يقوم فقط على تجميع النقاط السلبية ضد إسرائيل، وإنما يتم ذلك وفق خطة تحريضية ممنهجة منظمة هدفها الأساسي زيادة مستوى الكراهية لإسرائيل.

وذكر ان التحريض الفلسطيني يقوم على ترديد شعارات أن إسرائيل تنوي هدم المسجد الأقصى، أو تقوم بإجراء تجارب طبية على الأسرى الفلسطينيين، وهناك خطط دراسية فلسطينية تقدم للأطفال تصور الإسرائيليين على أنهم شياطين، واعتبار إسرائيل دولة محتلة.

المصدر : الصحافة الإسرائيلية

حول هذه القصة

قال كاتب إسرائيلي إنه في الوقت الذي يعلن فيه الفلسطينيون رغبتهم بالسلام، فإن فحص كتبهم المدرسية يكشف العكس، لأنها تمتلئ بمفردات "الجهاد"، وتعتبر إسرائيل دولة نازية وتشكك "بحق وجودها" أساسا.

اتهم ديفيد بادين الكاتب الإسرائيلي في موقع "نيوز ون" الإخباري المناهج التعليمية الخاصة بوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، المقدمة للطلاب الفلسطينيين داخل أراضي السلطة الفلسطينية؛ لتضمنها مواد تحريضية.

حذرت جامعة الدول العربية من مخطط إسرائيلي يستهدف تغيير مناهج التعليم الفلسطينية خاصة في القدس الشريف، مشيرة إلى أن ذلك المخطط يهدف لإبعاد أبناء فلسطين عن نظم التعليم العربية وإدخال مناهج إسرائيلية.

المزيد من جولة الصحافة
الأكثر قراءة